جامع الرموز شرح مختصر الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كِتَابُ الْأَيْمَانِ
وقالوا: هذا إذا كان مصنوعاً على هيئة خاتم الرحال، وأما على هيئة خاتم النساء بأن كان ذا فص فيحنث، وقيل: لا يحنث على كل حال، والأول أصح، وعن محمد (رحمه الله تعالى) أنه حلي مطلقاً سواء استعمل للسنة أم لا ا أو على هيئة خاتم الرجال أم لا - كما في المحيط. (وَعِنْدَهُمَا عِقْدُ لُؤْلُؤِ) - أي الصاحبين عقد بالكسر: كل مايُعقد ويُعلق في العنق، واللؤلؤ: الدر جمع اللؤلؤة والدرة، بالفارسية مروايد كما ذكره الجوهري. (لَمْ يُرَصَّعْ) بذهب أو فضة أي لم يُركب منه (حُلّي وَبِهِ يُفْتى) للعرف وعند أبي حنيفة (رحمه الله تعالى) ليس بخلي لعدم العرف في زمنه فهذا اختلاف عصر واليوم عقد الؤلؤ حلي - وعلى هذا الخلاف عقد زبرجد، أو زمرد، أو ياقوت، وكذا لبس عقد غير مرصع للرجل، وهذا اختلاف زمان. ولا خلاف في المرصع - في أنه حلي، ولذا قيد بقوله لم يرصع كما في الاختيار.
(وَمَنْ حَلَفَ لا يَنَامُ عَلى هَذِهِ الفِرَاشِ بالكسر أي المبسوط من الثوب، أو البوريا وغيره، في الأصل البسط كما في القاموس. (فَنَامَ عَلى قِرام) بالكسر: ستر رقيق كما في القاموس، بالفارسية جادرشب.
(فَوْقَهُ حَنِثَ) لأنه تابع له، وفيه - أي في قيد قرام - إشعار بما ذكره أنه: (لا) يحنث (مَنْ) حلف به و (جَعَلَ فَوْقَهُ فِراشَاً أَخَرَ) لأنه - أي الفراش الآخر - مثل الأول على أنه لو أخرج الحشو من الفراش ونام عليه، أو رفع الظهارة ونام على الحشو لم يحنث. ولعل ذكره للرد على ما في الكافي أنه يحنث عند أبي يوسف (رحمه الله تعالى).
وقيل: هو قول محمد (رحمه الله تعالى) على أنه مشير إلى أنه: لو جعل فوق المحلوف عليه بناء لم يحنث كما في المحيط.
(وَمَنْ حَلَفَ لا يَنَامُ عَلى هَذِهِ الفِرَاشِ بالكسر أي المبسوط من الثوب، أو البوريا وغيره، في الأصل البسط كما في القاموس. (فَنَامَ عَلى قِرام) بالكسر: ستر رقيق كما في القاموس، بالفارسية جادرشب.
(فَوْقَهُ حَنِثَ) لأنه تابع له، وفيه - أي في قيد قرام - إشعار بما ذكره أنه: (لا) يحنث (مَنْ) حلف به و (جَعَلَ فَوْقَهُ فِراشَاً أَخَرَ) لأنه - أي الفراش الآخر - مثل الأول على أنه لو أخرج الحشو من الفراش ونام عليه، أو رفع الظهارة ونام على الحشو لم يحنث. ولعل ذكره للرد على ما في الكافي أنه يحنث عند أبي يوسف (رحمه الله تعالى).
وقيل: هو قول محمد (رحمه الله تعالى) على أنه مشير إلى أنه: لو جعل فوق المحلوف عليه بناء لم يحنث كما في المحيط.