اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

جامع الرموز شرح مختصر الوقاية

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
جامع الرموز شرح مختصر الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كِتَابُ الْأَيْمَانِ

(وَفي) من حلف (لَيَقْضِيَّنَّ دَيْنَهُ الْيَوْمَ وَقَضَاهُ) بنفسه، أو بأمره غيره ولو بطريق الحوالة وقبض المحتال، فلو تبرع به غيره لم يبر، بخلاف ما لو أعطى ولم يقبل، لكنه وضعه بحيث ينال يده، ولو كان الدائن غائباً لم يحنث بترك القضاء، والأحسن أن يدفع إلى القاضي فإنه المختار عن الصدر الشهيد كما في المحيط. والأولى أن يقال: بالاتساع في الظرف، فالضمير البارز لليوم وما يأتي مفعوله الحقيقي، وما ظُنَّ أن الضمير للدين مع حذف فيه فلا يخ عن شيء. (زُيُوفَاً) بالضم: مصدر زافت الدراهم زيفاً أي صارت مزودة للغش كما في القاموس أو جمع زيف صفة ـ أي مشبهة - وهو الذي خُلِطَ به نحاس أو غيره ففات صفة الجودة كما في المغرب. وقال ابن الفارس، الزاء والياء والفاء، فيه كلام، وما أظن شيئاً منه صحيحاً.
(أَوْ نَبَهْرَجَةً) الأحسن ترك النون، فإنه - أي النون - لم يوجد إلا عند المطرزي. تعريب نبهرة كما في المغرب. ولعل الباء للإشعار بجمعية موصوفها من الدراهم، وهي - النبهرجة - والزيف كلاهما من جنس الدراهم، وفضتهما غالبة، والفرق أي الزيف، ما يرده بيت المال لأنه لا يقبل إلا ما هو غاية الجودة، ولا يرده التجار ويجري فيه المعاملة بخلاف النبهرجة فإنه يردها التجار أيضاً، فرداءة الزيف دون النبهرجة، وقيل: النبهرجة ما بطل سكنه، كما ذكره المص.
المجلد
العرض
75%
تسللي / 116