جامع الرموز شرح مختصر الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كِتَابُ الْأَيْمَانِ
(وَفي لَا يَقْبَضُ دَيْنَهُ) مائة مثلاً دِرْهَمَاً دُونَ دِرْهَمٍ أي يقبض كله غير متفرقة (حَنِثَ بِقَبْضِ كُلِّهِ مُتَفَرِّقَاً) كما إذا قبض اليوم خمسين وغداً خمسين مثلاً، والحيلة في ذلك أن يأخذه من غيره قضاءً عنه. (لا) يحنث (بِبَعْضِهِ) أي يقبض بعضه (دُونَ) قبض (باقيه) بأن ترك عليه شيئاً من الدين، وهذا حيلة أخرى لأنه وإن وجد التفرق لكن لم يوجد قبض الكل، (أَوْ) بقبض (كُلِّهِ بِوَزْنَيْنِ) مثلاً، فإنه - الدين - قد يكون كثيراً لا يمكنه ـ وزنه - إلا بدفعات يَتَخَلَلْهُمَا إِلَّا عَمَلُ الْوَزْنِ، وَلَا) يحنث / (في): إِنْ كَانَ (لِي إِلَّا مَائَةٍ من الدراهم (فَكَذَا) أي عبدي حر وَلَمْ يَمْلِكُ إِلَّا خَمْسِينَ) درهماً مثلاً.
(وَلَا فِي لَا يَشَمُّ رَيْحَانَا فَشَمَّ وَرْدَاً أَوْ يَاسَمِينَاً) فإنهما - الورد والياسمين - ورقان. والريحان لغة: نبات لا ساق له. وقيل: يحنث لأنه - الريحان - نبات له رائحة طيبة كما في الاختيار. لكن في المغرب، أن الريحان نبات طاب ريحه. وعند الفقهاء ما لِسَاقِهِ رَايحة طيبة كما لورقه كالآس والورد ما لورقه رايحة طيبة فحسب كالياسمين. واشتهر في الذي يؤخذ منه العرق والياسمين، كالياسمون والياسم بكسر السين وفتحها، وهذا إذا كان معرب ياسمن، وإلا فالياسم واحد لهما كالصاحب والعالم كما في القاموس.
(وَلَا فِي لَا يَشَمُّ رَيْحَانَا فَشَمَّ وَرْدَاً أَوْ يَاسَمِينَاً) فإنهما - الورد والياسمين - ورقان. والريحان لغة: نبات لا ساق له. وقيل: يحنث لأنه - الريحان - نبات له رائحة طيبة كما في الاختيار. لكن في المغرب، أن الريحان نبات طاب ريحه. وعند الفقهاء ما لِسَاقِهِ رَايحة طيبة كما لورقه كالآس والورد ما لورقه رايحة طيبة فحسب كالياسمين. واشتهر في الذي يؤخذ منه العرق والياسمين، كالياسمون والياسم بكسر السين وفتحها، وهذا إذا كان معرب ياسمن، وإلا فالياسم واحد لهما كالصاحب والعالم كما في القاموس.