اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الشامل في الصناعة الطبية

علاء الدين ابن النفيس، علي بن أبي الحزم القرشي
الشامل في الصناعة الطبية - علاء الدين ابن النفيس، علي بن أبي الحزم القرشي
الفصل الخامس في فِعْلِهِ في أَعْضَاءِ النفْضِ
لما كانت قوةُ الأبنوس قوةً حادة لطيفة، فله نفعٌ فى تفتيت الحصاة، خاصة إذا كان مُحْرَقًا وغير مغسول، وذلك لأجل زيادة حِدَّة هذا المُحْرَق.
ولبنُ الأبنوس حارٌّ، لطيفٌ جدًا، فهو لامحالة مفتِّح للسُّدَد. وإذا أُحرق فلا يبعد أن يكون مدرًّا للبول (١) .
_________
(١) تشير العبارة هنا، إلى أن العلاء (ابن النفيس) لم يستخدم الأبنوس لإدرار البول! ولذا قال: لا يبعد أن.. ولم يقطع بإدراره. ولعل إحجام العلاء عن استخدام الأبنوس للإدرار، يرجع إلى توفُّر مدِّراتُ البول في مصر آنذاك، مما لم يحوجه لاستخدام دواءٍ غير مجرَّب.
102
المجلد
العرض
18%
الصفحة
102
(تسللي: 92)