النبوات لابن تيمية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
الله] ١ ﷺ أن يُعذّب بعذاب الله، ولضربت أعناقهم؛ لقوله ﷺ: "من بدّل دينه فاقتلوه". رواه البخاري٢. وأكثر الفقهاء على قول ابن عباس.
ابن السوداء وإفساده في الدين
وروي أنّه بلغه أنّ ابن السوداء٣ يسبّ أبا بكر وعمر [﵄] ٤، فطلب قتله، فهرب منه٥. فإما قتله على السب، أو لأنّه كان متهمًا بالزندقة.
_________
١ ما بين المعقوفتين ملحق بهامش «خ» .
٢ الحديث رواه البخاري ٣١٠٩٨، كتاب الجهاد، باب لا يعذب بعذاب الله، ٦٢٥٣٧، كتاب استتابة المرتدين، باب حكم المرتد والمرتدة.
٣ هو عبد الله بن سبأ، رأس الطائفة السبئية، كانت تقول بألوهية علي. أصله من اليمن، وكان يهوديًا من يهود صنعاء، أظهر الإسلام، ورحل إلى الحجاز، فالبصرة، فالكوفة، ودخل دمشق في أيام عثمان بن عفان، فأخرجه أهلها، فانصرف إلى مصر، وجهر ببدعته. ومن مذهبه: رجعة النبي ﷺ إلى الدنيا، فكان يقول: العجب ممن يزعم أن عيسى يرجع، ويكذب برجوع محمد. ولما بويع علي قام إليه ابن سبأ، فقال له: أنت خلقت الأرض، وبسطت الرزق، فنفاه إلى ساباط المدائن، حيث القرامطة وغلاة الشيعة. عُرف بابن السوداء لسواد أمه. قال ابن حجر: ابن سبأ من غلاة الزنادقة، أحسب أن عليًا حرقه بالنار. وقال شيخ الإسلام: إن عليًا لما بلغه قول السبئية طلب ابن السوداء الذي بلغه ذلك عنه، وقيل: إنه أراد قتله، فهرب منه إلى أرض قرقيسيا.
والسبئية يزعمون أن عليًا لم يمت، وأنه يرجع إلى الدنيا، وكذلك الأموات يرجعون إلى الدنيا بزعمهم
انظر: مقالات الإسلاميين للأشعري ١٨٦. والفرق بين الفرق ص ٢٣٣-٢٣٦. والملل والنحل ١١٧٤. ومنهاج السنة النبوية ١٢٣، ٣٠، ٣٠٨،، ٨٤٧٩. والبداية والنهاية ٤١٧٤. ولسان الميزان ٣٢٨٩.
٤ زيادة من «ط» .
٥ انظر: منهاج السنة النبوية ١١١، ٣٠٨.
ابن السوداء وإفساده في الدين
وروي أنّه بلغه أنّ ابن السوداء٣ يسبّ أبا بكر وعمر [﵄] ٤، فطلب قتله، فهرب منه٥. فإما قتله على السب، أو لأنّه كان متهمًا بالزندقة.
_________
١ ما بين المعقوفتين ملحق بهامش «خ» .
٢ الحديث رواه البخاري ٣١٠٩٨، كتاب الجهاد، باب لا يعذب بعذاب الله، ٦٢٥٣٧، كتاب استتابة المرتدين، باب حكم المرتد والمرتدة.
٣ هو عبد الله بن سبأ، رأس الطائفة السبئية، كانت تقول بألوهية علي. أصله من اليمن، وكان يهوديًا من يهود صنعاء، أظهر الإسلام، ورحل إلى الحجاز، فالبصرة، فالكوفة، ودخل دمشق في أيام عثمان بن عفان، فأخرجه أهلها، فانصرف إلى مصر، وجهر ببدعته. ومن مذهبه: رجعة النبي ﷺ إلى الدنيا، فكان يقول: العجب ممن يزعم أن عيسى يرجع، ويكذب برجوع محمد. ولما بويع علي قام إليه ابن سبأ، فقال له: أنت خلقت الأرض، وبسطت الرزق، فنفاه إلى ساباط المدائن، حيث القرامطة وغلاة الشيعة. عُرف بابن السوداء لسواد أمه. قال ابن حجر: ابن سبأ من غلاة الزنادقة، أحسب أن عليًا حرقه بالنار. وقال شيخ الإسلام: إن عليًا لما بلغه قول السبئية طلب ابن السوداء الذي بلغه ذلك عنه، وقيل: إنه أراد قتله، فهرب منه إلى أرض قرقيسيا.
والسبئية يزعمون أن عليًا لم يمت، وأنه يرجع إلى الدنيا، وكذلك الأموات يرجعون إلى الدنيا بزعمهم
انظر: مقالات الإسلاميين للأشعري ١٨٦. والفرق بين الفرق ص ٢٣٣-٢٣٦. والملل والنحل ١١٧٤. ومنهاج السنة النبوية ١٢٣، ٣٠، ٣٠٨،، ٨٤٧٩. والبداية والنهاية ٤١٧٤. ولسان الميزان ٣٢٨٩.
٤ زيادة من «ط» .
٥ انظر: منهاج السنة النبوية ١١١، ٣٠٨.
573