الدر المنثور في التفسير بالمأثور - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
قَوْله تَعَالَى: وظللنا عَلَيْكُم الْغَمَام وأنزلنا عَلَيْكُم الْمَنّ والسلوى كلوا من طَيّبَات مَا رزقناكم وَمَا ظلمونا وَلَكِن كَانُوا أنفسهم يظْلمُونَ
أخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿وظللنا عَلَيْكُم الْغَمَام﴾ قَالَ: غمام أبرد من هَذَا وَأطيب وَهُوَ الَّذِي يَأْتِي فِيهِ يَوْم الْقِيَامَة وَهُوَ الَّذِي جَاءَت فِيهِ الْمَلَائِكَة يَوْم بدر وَكَانَ مَعَهم فِي التيه
وَأخرج وَكِيع وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿وظللنا عَلَيْكُم الْغَمَام﴾ قَالَ: لَيْسَ بالسحاب هُوَ الْغَمَام الَّذِي يَأْتِي الله فِيهِ يَوْم الْقِيَامَة وَلم يكن إِلَّا لَهُم
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة ﴿وظللنا عَلَيْكُم الْغَمَام﴾ قَالَ: هُوَ السَّحَاب الْأَبْيَض الَّذِي لَا مَاء فِيهِ
وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي مجلز فِي قَوْله ﴿وظللنا عَلَيْكُم الْغَمَام﴾ قَالَ: ظلل عَلَيْهِم فِي التيه
أخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿وظللنا عَلَيْكُم الْغَمَام﴾ قَالَ: غمام أبرد من هَذَا وَأطيب وَهُوَ الَّذِي يَأْتِي فِيهِ يَوْم الْقِيَامَة وَهُوَ الَّذِي جَاءَت فِيهِ الْمَلَائِكَة يَوْم بدر وَكَانَ مَعَهم فِي التيه
وَأخرج وَكِيع وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿وظللنا عَلَيْكُم الْغَمَام﴾ قَالَ: لَيْسَ بالسحاب هُوَ الْغَمَام الَّذِي يَأْتِي الله فِيهِ يَوْم الْقِيَامَة وَلم يكن إِلَّا لَهُم
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة ﴿وظللنا عَلَيْكُم الْغَمَام﴾ قَالَ: هُوَ السَّحَاب الْأَبْيَض الَّذِي لَا مَاء فِيهِ
وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي مجلز فِي قَوْله ﴿وظللنا عَلَيْكُم الْغَمَام﴾ قَالَ: ظلل عَلَيْهِم فِي التيه
170