الدر المنثور في التفسير بالمأثور - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
قَوْله تَعَالَى: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أمة وسطا لِتَكُونُوا شُهَدَاء على النَّاس وَيكون الرَّسُول عَلَيْكُم شَهِيدا وَمَا جعلنَا الْقبْلَة الَّتِي كنت عَلَيْهَا إِلَّا لنعلم من يتبع الرَّسُول مِمَّن يَنْقَلِب على عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَت لكبيرة إِلَّا على الَّذين هدى الله وَمَا كَانَ الله لِيُضيع إيمَانكُمْ إِن الله بِالنَّاسِ لرؤوف رَحِيم
أخرج سعيد بن مَنْصُور وَأحمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَصَححهُ وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن حبَان والإِسماعيلي فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي سعيد عَن النَّبِي ﷺ فِي قَوْله ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أمة وسطا﴾ قَالَ: عدلا
أخرج سعيد بن مَنْصُور وَأحمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَصَححهُ وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن حبَان والإِسماعيلي فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي سعيد عَن النَّبِي ﷺ فِي قَوْله ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أمة وسطا﴾ قَالَ: عدلا
348