الدر المنثور في التفسير بالمأثور - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
قَوْله تَعَالَى: وَقَالُوا لن يدْخل الْجنَّة إِلَّا من كَانَ هود أَو نَصَارَى تِلْكَ أمانيهم قل هاتوا برهانكم إِن كُنْتُم صَادِقين بلَى من أسلم وَجهه لله وَهُوَ محسن فَلهُ أجره عِنْد ربه وَلَا خوف عَلَيْهِم وَلَا هم يَحْزَنُونَ
أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي الْعَالِيَة فِي قَوْله ﴿وَقَالُوا لن يدْخل الْجنَّة إِلَّا من كَانَ هودًا أَو نَصَارَى﴾ قَالَ: قَالَت الْيَهُود: لن يدْخل الْجنَّة إِلَّا من كَانَ يَهُودِيّا
وَقَالَت النَّصَارَى: لن يدْخل الْجنَّة إِلَّا من كَانَ نَصْرَانِيّا ﴿تِلْكَ أمانيهم﴾ قَالَ: أماني يتمنونها على الله بِغَيْر الْحق ﴿قل هاتوا برهانكم﴾ يَعْنِي حجتكم ﴿إِن كُنْتُم صَادِقين﴾ بِمَا تَقولُونَ أَنَّهَا كَمَا تَقولُونَ ﴿بلَى من أسلم وَجهه لله﴾ يَقُول: أخْلص لله
وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد ﴿من أسلم وَجهه لله﴾ قَالَ: أخْلص دينه
أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي الْعَالِيَة فِي قَوْله ﴿وَقَالُوا لن يدْخل الْجنَّة إِلَّا من كَانَ هودًا أَو نَصَارَى﴾ قَالَ: قَالَت الْيَهُود: لن يدْخل الْجنَّة إِلَّا من كَانَ يَهُودِيّا
وَقَالَت النَّصَارَى: لن يدْخل الْجنَّة إِلَّا من كَانَ نَصْرَانِيّا ﴿تِلْكَ أمانيهم﴾ قَالَ: أماني يتمنونها على الله بِغَيْر الْحق ﴿قل هاتوا برهانكم﴾ يَعْنِي حجتكم ﴿إِن كُنْتُم صَادِقين﴾ بِمَا تَقولُونَ أَنَّهَا كَمَا تَقولُونَ ﴿بلَى من أسلم وَجهه لله﴾ يَقُول: أخْلص لله
وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد ﴿من أسلم وَجهه لله﴾ قَالَ: أخْلص دينه
263