الدر المنثور في التفسير بالمأثور - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي دَاوُد فِي الْمَصَاحِف عَن مَنْصُور قَالَ: نَحن نقرؤها (وَلكُل جعلنَا قبْلَة يرضونها)
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿وَلكُل وجهة هُوَ موليها﴾ قَالَ: لكل صَاحب مِلَّة قبْلَة وَهُوَ مستقبلها
وَأخرج أَبُو دَاوُد فِي ناسخه عَن أبي الْعَالِيَة ﴿وَلكُل وجهة هُوَ موليها﴾ قَالَ: للْيَهُود وجهة هُوَ موليها وَلِلنَّصَارَى وجهة هُوَ موليها فَهدَاكُم الله أَنْتُم ايتها الْأمة الْقبْلَة الَّتِي هِيَ الْقبْلَة
وَأخرج ابْن الْأَنْبَارِي فِي الْمَصَاحِف عَن ابْن عَبَّاس أَنه كَانَ يقْرَأ ﴿وَلكُل وجهة هُوَ موليها﴾
وَأما قَوْله تَعَالَى: ﴿فاستبقوا الْخيرَات﴾ الْآيَة أخرج ابْن جرير عَن قَتَادَة فِي قَوْله ﴿فاستبقوا الْخيرَات﴾ يَقُول: لاتغلبن على قبلتكم
وَأخرج ابْن جرير عَن أبي زيد فِي قَوْله ﴿فاستبقوا الْخيرَات﴾ قَالَ: فسارعوا فِي الْخيرَات ﴿أَيْن مَا تَكُونُوا يَأْتِ بكم الله جَمِيعًا﴾ قَالَ: يَوْم الْقِيَامَة
وَأخرج البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن أنس بن مَالك قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ من صلى صَلَاتنَا واستقبل قبلتنا وَأكل ذبيحتنا فَذَلِك الْمُسلم لَهُ ذمَّة الله وَذمَّة رَسُوله فَلَا تخفروا الله فِي ذمَّته
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿وَلكُل وجهة هُوَ موليها﴾ قَالَ: لكل صَاحب مِلَّة قبْلَة وَهُوَ مستقبلها
وَأخرج أَبُو دَاوُد فِي ناسخه عَن أبي الْعَالِيَة ﴿وَلكُل وجهة هُوَ موليها﴾ قَالَ: للْيَهُود وجهة هُوَ موليها وَلِلنَّصَارَى وجهة هُوَ موليها فَهدَاكُم الله أَنْتُم ايتها الْأمة الْقبْلَة الَّتِي هِيَ الْقبْلَة
وَأخرج ابْن الْأَنْبَارِي فِي الْمَصَاحِف عَن ابْن عَبَّاس أَنه كَانَ يقْرَأ ﴿وَلكُل وجهة هُوَ موليها﴾
وَأما قَوْله تَعَالَى: ﴿فاستبقوا الْخيرَات﴾ الْآيَة أخرج ابْن جرير عَن قَتَادَة فِي قَوْله ﴿فاستبقوا الْخيرَات﴾ يَقُول: لاتغلبن على قبلتكم
وَأخرج ابْن جرير عَن أبي زيد فِي قَوْله ﴿فاستبقوا الْخيرَات﴾ قَالَ: فسارعوا فِي الْخيرَات ﴿أَيْن مَا تَكُونُوا يَأْتِ بكم الله جَمِيعًا﴾ قَالَ: يَوْم الْقِيَامَة
وَأخرج البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن أنس بن مَالك قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ من صلى صَلَاتنَا واستقبل قبلتنا وَأكل ذبيحتنا فَذَلِك الْمُسلم لَهُ ذمَّة الله وَذمَّة رَسُوله فَلَا تخفروا الله فِي ذمَّته
358