الدر المنثور في التفسير بالمأثور - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
وَأخرج أَبُو دَاوُد فِي ناسخه عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿إِن الَّذين يكتمون مَا أنزلنَا من الْبَينَات وَالْهدى﴾ إِلَى قَوْله ﴿اللاعنون﴾ ثمَّ اسْتثْنى فَقَالَ ﴿إِلَّا الَّذين تَابُوا وَأَصْلحُوا وبينوا﴾ الْآيَة
وَأخرج عبد بن حميد عَن عَطاء ﴿إِلَّا الَّذين تَابُوا وَأَصْلحُوا﴾ قَالَ: ذَلِك كَفَّارَة لَهُ
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة ﴿إِلَّا الَّذين تَابُوا وَأَصْلحُوا﴾ قَالَ: أصلحوا مَا بَينهم وَبَين الله ﴿وبينوا﴾ الَّذِي جَاءَهُم من الله وَلم يكتموا وَلم يجحدوا بِهِ
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير فِي قَوْله ﴿أَتُوب عَلَيْهِم﴾ يَعْنِي أتجاوز عَنْهُم
أما قَوْله تَعَالَى: ﴿وَأَنا التوّاب﴾ أخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن أبي زرْعَة عَمْرو بن جرير قَالَ: إِن أول شَيْء كتب أَنا التواب أَتُوب على من تَابَ
وَأخرج عبد بن حميد عَن عَطاء ﴿إِلَّا الَّذين تَابُوا وَأَصْلحُوا﴾ قَالَ: ذَلِك كَفَّارَة لَهُ
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة ﴿إِلَّا الَّذين تَابُوا وَأَصْلحُوا﴾ قَالَ: أصلحوا مَا بَينهم وَبَين الله ﴿وبينوا﴾ الَّذِي جَاءَهُم من الله وَلم يكتموا وَلم يجحدوا بِهِ
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير فِي قَوْله ﴿أَتُوب عَلَيْهِم﴾ يَعْنِي أتجاوز عَنْهُم
أما قَوْله تَعَالَى: ﴿وَأَنا التوّاب﴾ أخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن أبي زرْعَة عَمْرو بن جرير قَالَ: إِن أول شَيْء كتب أَنا التواب أَتُوب على من تَابَ
393