الدر المنثور في التفسير بالمأثور - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
ابْن آدم فضع كدحك وسعيك وَلَا تنفح بهَا وَذَاكَ وَتَدَع ذَوي قرابتك وَذَوي رَحِمك
وَأخرج الدَّارمِيّ وَالْبَزَّار وَابْن الْمُنْذر وَالطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: مَا رَأَيْت قوما كَانُوا خيرا من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ مَا سَأَلُوهُ إِلَّا عَن ثَلَاث عشرَة مَسْأَلَة حَتَّى قبض كُلهنَّ فِي الْقُرْآن مِنْهُنَّ (يَسْأَلُونَك عَن الْخمر وَالْميسر) (الْبَقَرَة الْآيَة ٢١٩) و(يَسْأَلُونَك عَن الشَّهْر الْحَرَام) (الْبَقَرَة الْآيَة ٢١٧) و(يَسْأَلُونَك عَن الْيَتَامَى) (الْبَقَرَة الْآيَة ٢٢٠) و(يَسْأَلُونَك عَن الْمَحِيض) (الْبَقَرَة الْآيَة ٢٢٢) و(يَسْأَلُونَك عَن الْأَنْفَال) (الْأَنْفَال الْآيَة ١) و﴿يَسْأَلُونَك مَاذَا يُنْفقُونَ﴾ مَا كَانُوا يَسْأَلُونَك إِلَّا عَمَّا كَانَ يَنْفَعهُمْ
وَأخرج الدَّارمِيّ وَالْبَزَّار وَابْن الْمُنْذر وَالطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: مَا رَأَيْت قوما كَانُوا خيرا من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ مَا سَأَلُوهُ إِلَّا عَن ثَلَاث عشرَة مَسْأَلَة حَتَّى قبض كُلهنَّ فِي الْقُرْآن مِنْهُنَّ (يَسْأَلُونَك عَن الْخمر وَالْميسر) (الْبَقَرَة الْآيَة ٢١٩) و(يَسْأَلُونَك عَن الشَّهْر الْحَرَام) (الْبَقَرَة الْآيَة ٢١٧) و(يَسْأَلُونَك عَن الْيَتَامَى) (الْبَقَرَة الْآيَة ٢٢٠) و(يَسْأَلُونَك عَن الْمَحِيض) (الْبَقَرَة الْآيَة ٢٢٢) و(يَسْأَلُونَك عَن الْأَنْفَال) (الْأَنْفَال الْآيَة ١) و﴿يَسْأَلُونَك مَاذَا يُنْفقُونَ﴾ مَا كَانُوا يَسْأَلُونَك إِلَّا عَمَّا كَانَ يَنْفَعهُمْ
586