أيقونة إسلامية

ثم أبصرت الحقيقة

محمد سالم الخضر
ثم أبصرت الحقيقة - محمد سالم الخضر
وسلم وجلس عثمان في عسكر المشركين، وبايع رسول الله ﵌ المسلمين وضرب بإحدى يديه على الأخرى لعثمان، وقال المسلمون: طوبى لعثمان، قد طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة وأحلّ.
فقال رسول الله ﵌: ما كان ليفعل، فلمّا جاء عثمان، قال له رسول الله ﵌ أطفت بالبيت؟ فقال: ما كنت لأطوف بالبيت ورسول الله ﵌ لم يطف به) (١).
فقد بايع رسول الله ﵌ المسلمين من أجل عثمان وضرب باحدى يديه الشريفتين على الأخرى لعثمان ثم ترى ثقته بعثمان جلية وهو يرد على المسلمين قائلًا: (ما كان ليفعل) .. وفي هذا كله الدليل الساطع والبرهان القاطع على حب رسول الله ﵌ لعثمان وثقته به.
وانظر إلى فعل عثمان بن عفان وهو يقول: (ما كنت لأطوف بالبيت ورسول الله ﵌ لم يطف به) .. ما أعظم إكباره لرسول الله.
_________
(١) الكافي - كتاب الروضة - حديث رقم (٥٠٣)، قال المجلسي في (مرآة العقول ٢٦/ ٤٣٨ - ٤٤٨): حديث حسن.
434
المجلد
العرض
75%
الصفحة
434
(تسللي: 425)