ثم أبصرت الحقيقة - محمد سالم الخضر
فالرجل قد جاء متصورًا أنّ رحمه وقرابته ونسبه سيشفعان له إحداثه وتبديله لدين المصطفى، فقرر الرسول ﵌ في هذه الرواية الشيعية أنّ القرابة شافعة لكنها لن تنفع من أحدث وارتد على عقبيه.
ومما يؤكد أنّ المراد هنا علي بن أبي طالب هو ما ورد في كتب الشيعة الإثني عشرية من أحاديث كثيرة تفيد أنّ الناس يُدعون يوم القيامة بأسماء أمهاتهم (١)، لكن الرجل الذي أخبر عنه المصطفى ﵌ هو من رحم رسول الله، وقد أخبر الرسول الكريم بكل صراحة أنّ هذا الرجل سيقول (أنا فلان بن فلان) لا (فلان بن فلانة).
ويكمل الناصبي كلامه قائلًا:
فإن حاولت الدفاع عن علي بن أبي طالب واستشهدت بحديث لعمار أو سلمان أو المقداد فأخبرك منذ البداية أنهم ممن انقلبوا على أعقابهم مع علي بن أبي طالب والحديث يشملهم فارتضاؤهم له وتزكيتهم له وقبولهم لإمامته كافٍ لاستحقاقهم المصير ذاته، فإن قلت: وأين
_________
(١) روى الحر العاملي في "الفصول المهمة في أصول الأئمة ١/ ٣٤٨" – حديث رقم (٤٣٥) والمفيد في "الأمالي ص٣١١ (المجلس السابع والثلاثون) " وفي "الإرشاد ١/ ٤٣" (الأخبار الدالة على أنّ ولايته علم على طيب المولد) والأربلي في "كشف الغمة ١/ ١٤٠" عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﵌ لعلي (ع): ألا أبشرك ألا أمنحك؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: فإني خلقت أنا وأنت من طينة واحدة ففضلت منها فضلة فخلق منها شيعتنا، فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بأمهاتهم إلا شيعتك فإنهم يدعون بآبائهم لطيب مولدهم.
وفي كتاب "صفات الشيعة ص١٦" عن محمد بن يحيى بن سدير قال: قال أبو عبد الله (ع): إذا كان يوم القيامة دعي الخلائق بأمهاتهم ما خلانا وشيعتنا فإنا لا سفاح بيننا.
ومن أراد المزيد فليراجع "الفصول المهمة" للحر العاملي الذي ذكر جملة من الروايات في هذا الشأن ثم أعقبها بقوله: (والأحاديث في ذلك كثيرة جدًا)!!
ومما يؤكد أنّ المراد هنا علي بن أبي طالب هو ما ورد في كتب الشيعة الإثني عشرية من أحاديث كثيرة تفيد أنّ الناس يُدعون يوم القيامة بأسماء أمهاتهم (١)، لكن الرجل الذي أخبر عنه المصطفى ﵌ هو من رحم رسول الله، وقد أخبر الرسول الكريم بكل صراحة أنّ هذا الرجل سيقول (أنا فلان بن فلان) لا (فلان بن فلانة).
ويكمل الناصبي كلامه قائلًا:
فإن حاولت الدفاع عن علي بن أبي طالب واستشهدت بحديث لعمار أو سلمان أو المقداد فأخبرك منذ البداية أنهم ممن انقلبوا على أعقابهم مع علي بن أبي طالب والحديث يشملهم فارتضاؤهم له وتزكيتهم له وقبولهم لإمامته كافٍ لاستحقاقهم المصير ذاته، فإن قلت: وأين
_________
(١) روى الحر العاملي في "الفصول المهمة في أصول الأئمة ١/ ٣٤٨" – حديث رقم (٤٣٥) والمفيد في "الأمالي ص٣١١ (المجلس السابع والثلاثون) " وفي "الإرشاد ١/ ٤٣" (الأخبار الدالة على أنّ ولايته علم على طيب المولد) والأربلي في "كشف الغمة ١/ ١٤٠" عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﵌ لعلي (ع): ألا أبشرك ألا أمنحك؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: فإني خلقت أنا وأنت من طينة واحدة ففضلت منها فضلة فخلق منها شيعتنا، فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بأمهاتهم إلا شيعتك فإنهم يدعون بآبائهم لطيب مولدهم.
وفي كتاب "صفات الشيعة ص١٦" عن محمد بن يحيى بن سدير قال: قال أبو عبد الله (ع): إذا كان يوم القيامة دعي الخلائق بأمهاتهم ما خلانا وشيعتنا فإنا لا سفاح بيننا.
ومن أراد المزيد فليراجع "الفصول المهمة" للحر العاملي الذي ذكر جملة من الروايات في هذا الشأن ثم أعقبها بقوله: (والأحاديث في ذلك كثيرة جدًا)!!
537