التبصرة لابن الجوزي - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
وُفِّيَتِ الأُجُورُ، وَبَانَ الْمُوَاصَلُ مِنَ الْمَهْجُورِ، وَنَجَا الْمُخْلِصُونَ دُونَ أَهْلِ الزُّورِ، تُصَلِّي وَلَكِنْ بِلا حُضُورٍ، وَتَصُومُ وَالصَّوْمُ بِالْغِيبَةِ مَغْمُورٌ، لَوْ أَرَدْتَ الوالدان وَالْحُورَ لَسَأَلْتَهُمْ وَقْتَ السَّحُورِ، كَمْ نَتَلَطَّفُ بِكَ يا نقور، كَمْ نُنْعِمُ عَلَيْكَ يَا كَفُورُ، كَمْ بَارَزْتَ بِالْقَبِيحِ وَالْكَرِيمُ غَفُورٌ ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تخفي الصدور﴾ .
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصْحِبِهِ وسلم.
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصْحِبِهِ وسلم.
334