التبصرة لابن الجوزي - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
أَنْحَلَ بَدَنَهُ الصِّيَامُ، وَأَتْعَبَ قَدَمَهُ الْقِيَامُ، وَحَلَفَ بِالْعَزْمِ عَلَى هَجْرِ الْمَنَامِ، فَبَذَلَ جَسَدًا وَرُوحًا ﴿توبوا إلى الله توبة نصوحا﴾ .
الذُّلُّ قَدْ عَلاهُ وَالْحُزْنُ قَدْ وَهَاهُ، يَذُمُّ نَفْسَهُ عَلَى هَوَاهُ، وَبِهَذَا صَارَ مَمْدُوحًا
أَيْنَ مَنْ يَبْكِي جِنَايَاتِ الشَّبَابِ الَّتِي بِهَا اسْوَدَّ الكتاب، أين من يأتي إلى الباب يحد الْبَابَ مَفْتُوحًا ﴿تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ . والحمد لله وحده.
الذُّلُّ قَدْ عَلاهُ وَالْحُزْنُ قَدْ وَهَاهُ، يَذُمُّ نَفْسَهُ عَلَى هَوَاهُ، وَبِهَذَا صَارَ مَمْدُوحًا
أَيْنَ مَنْ يَبْكِي جِنَايَاتِ الشَّبَابِ الَّتِي بِهَا اسْوَدَّ الكتاب، أين من يأتي إلى الباب يحد الْبَابَ مَفْتُوحًا ﴿تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ . والحمد لله وحده.
374