الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
التسبيح: يعنى تنزيه الله عن مطلق النقص: كالجهل، والعجز، وعن النقص في كماله؛ فينزَّه مثلًا: عن التعب والإعياء فيما يخلقه ويفعله، وينزَّه عن مشابهة المخلوقين.
و«العظيم»: أي في ذاته وصفاته؛ فإنه سبحانه في ذاته أعظم من كل شيء (١).
٢ - «سُبُّوحٌ، قُدُّوسٌ، رَبُّ الملائكَةِ وَالرُّوح» (٢).
قوله: «سُبُّوح»: صيغة مبالغة من سبحان، وهو تنزيه الله - ﷿ - عن كل نقص.
و«قُدُّوس»: أي الطاهر من كلّ عيبٍ ونقصٍ: أي أنزهه تنزيهًا عن كل نقصٍ، و«القدوس»: صيغة مبالغة من التقديس: وهو التطهير من العيوب.
قوله: «والروح»: قيل: مَلَكٌ عظيم، وقيل: يحتمل أن يكون جبريل - ﵇ -، وقيل: خلق لا تراهم الملائكة، كما لا نرى نحن الملائكة، والله - ﷾ - أعلم (٣).
٣ - «سبحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» (٤).
_________
(١) انظر: الشرح الممتع، ٣/ ١٢٨، ١٢٩، والمنهل العذب، ٥/ ٣١٥.
(٢) مسلم، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، برقم ٤٨٧.
(٣) انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، ٤/ ٢٠٤، ٢٠٥، والمنهل العذب، ٨/ ٦٨، والعلم الهيِّب في شرح الكلم الطيب، للعيني، ص ٢٨٣، ٢٨٤.
(٤) البخاري، كتاب الأذان، باب الدعاء في الركوع، برقم ٧٩٤، ٨١٧، ومسلم، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، برقم ٤٨٤ من حديث عائشة ﵂.
و«العظيم»: أي في ذاته وصفاته؛ فإنه سبحانه في ذاته أعظم من كل شيء (١).
٢ - «سُبُّوحٌ، قُدُّوسٌ، رَبُّ الملائكَةِ وَالرُّوح» (٢).
قوله: «سُبُّوح»: صيغة مبالغة من سبحان، وهو تنزيه الله - ﷿ - عن كل نقص.
و«قُدُّوس»: أي الطاهر من كلّ عيبٍ ونقصٍ: أي أنزهه تنزيهًا عن كل نقصٍ، و«القدوس»: صيغة مبالغة من التقديس: وهو التطهير من العيوب.
قوله: «والروح»: قيل: مَلَكٌ عظيم، وقيل: يحتمل أن يكون جبريل - ﵇ -، وقيل: خلق لا تراهم الملائكة، كما لا نرى نحن الملائكة، والله - ﷾ - أعلم (٣).
٣ - «سبحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» (٤).
_________
(١) انظر: الشرح الممتع، ٣/ ١٢٨، ١٢٩، والمنهل العذب، ٥/ ٣١٥.
(٢) مسلم، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، برقم ٤٨٧.
(٣) انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، ٤/ ٢٠٤، ٢٠٥، والمنهل العذب، ٨/ ٦٨، والعلم الهيِّب في شرح الكلم الطيب، للعيني، ص ٢٨٣، ٢٨٤.
(٤) البخاري، كتاب الأذان، باب الدعاء في الركوع، برقم ٧٩٤، ٨١٧، ومسلم، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، برقم ٤٨٤ من حديث عائشة ﵂.
294