اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
«التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله» تقديره: التحيات، والمباركات، والصلوات، والطيبات لله، ولكن حُذفت الواو اختصارًا، وهو جائز معروف في اللغة، ومعنى الحديث: إن التحيات وما بعدها مستحقة لله تعالى، ولا تصلح حقيقتها لغيره (١).
٣ - «التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ]، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» (٢).

الثاني عشر: فهم وتدبر معاني الصلاة على النبي - ﷺ -:
١ - «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» (٣).
قوله: «اللهم» معناها: يا الله، لكن حُذفت «يا» النداء، وعُوّض عنها بالميم، وجُعلت في الآخر تيمنًا بالبداءة باسم الله - ﷿ -، وكانت ميمًا، ولم تكن جيمًا، ولا حاء مثلًا؛ لأن الميم أدل على الجمع؛ ولهذا
_________
(١) انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، ٤/ ١٩٨.
(٢) مسلم، في الموضع الذي قبل السابق، برقم ٤٠٤، وما بين المعقوفين عند النسائي، برقم ١١٧٣، وأبو داود، برقم ٩٧١.
(٣) البخاري، كتاب أحاديث الأنبياء، باب حدثنا موسى بن إسماعيل، برقم ٣٣٧٠ من حديث كعب بن عجرة، وهذا أكمل لفظ في الصلاة على النبي - ﷺ -، وقد جاء حديث كعب هذا مختصرًا في البخاري، برقم ٤٧٩٧، ورقم ٦٣٥٧، وفي مسلم، برقم ٤٠٦.
318
المجلد
العرض
75%
الصفحة
318
(تسللي: 317)