الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَحَدَنَا يَجِدُ فِي نَفْسِهِ، يُعَرِّضُ بِالشَّيْءِ؛ لَأَنْ يَكُونَ حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، فَقَالَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ كَيْدَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ»، وفي لفظ: «رَدَّ أَمْرَهُ» (١).
والوسوسة خطيرة على المسلم، وقد ذكر الوسوسة وأحكامها، وأخطارها العلماء رحمهم الله تعالى، ومن أعظم من فصَّل في ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في: «مجموع الفتاوى» (٢)، وتلميذه الإمام ابن القيم ﵀ في كتابه: «إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان» (٣).
وعلاج الوسوسة على النحو الآتي:
١ - طلب العلم الشرعي.
٢ - تقوية الإيمان بالطاعات والنوافل.
٣ - مداومة ذكر الله تعالى على كل حال؛ فهي حصن حصين من الوسوسة، ومن كلِّ شرٍّ.
٤ - مجالسة الصاحين، ومخالطة الناس الذين يستفيد منهم.
٥ - معرفة أن الحق هو ما جاء به الرسول - ﷺ -.
٦ - الاعتراف بأن الوسوسة من أبطل الباطل.
٧ - الاستعاذة بالله من الشيطان كما ثبت في الأدلة.
٨ - لا يطيل الجلوس والمكث في الحمام أو الخلاء فوق
_________
(١) أبو داود، برقم ٥١١٢، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ٣/ ٢٥٦، وتقدم تخريجه في تعريف الوسوسة.
(٢) انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام، ٢٢/ ٦٠٣ - ٦١٣.
(٣) انظر: إغاثة اللهفان لابن القيم، ١/ ١٢٦ - ١٦٣.
والوسوسة خطيرة على المسلم، وقد ذكر الوسوسة وأحكامها، وأخطارها العلماء رحمهم الله تعالى، ومن أعظم من فصَّل في ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في: «مجموع الفتاوى» (٢)، وتلميذه الإمام ابن القيم ﵀ في كتابه: «إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان» (٣).
وعلاج الوسوسة على النحو الآتي:
١ - طلب العلم الشرعي.
٢ - تقوية الإيمان بالطاعات والنوافل.
٣ - مداومة ذكر الله تعالى على كل حال؛ فهي حصن حصين من الوسوسة، ومن كلِّ شرٍّ.
٤ - مجالسة الصاحين، ومخالطة الناس الذين يستفيد منهم.
٥ - معرفة أن الحق هو ما جاء به الرسول - ﷺ -.
٦ - الاعتراف بأن الوسوسة من أبطل الباطل.
٧ - الاستعاذة بالله من الشيطان كما ثبت في الأدلة.
٨ - لا يطيل الجلوس والمكث في الحمام أو الخلاء فوق
_________
(١) أبو داود، برقم ٥١١٢، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ٣/ ٢٥٦، وتقدم تخريجه في تعريف الوسوسة.
(٢) انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام، ٢٢/ ٦٠٣ - ٦١٣.
(٣) انظر: إغاثة اللهفان لابن القيم، ١/ ١٢٦ - ١٦٣.
184