الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
لرسول الله - ﷺ - أن يبارك فيه بكثرة أتباعه، وكثرة عمل أتباعه؛ لأن كل عمل صالح يفعله أتباع الرسول - ﷺ - فله مثل أجورهم إلى يوم القيامة، وبهذا يُردُّ على من يُهدون ثواب القُرب إلى رسول الله - ﷺ -؛ فإن هذا بدعة ضلالة.
قوله: «السلام علينا»: السلام هنا بنفس ما مضى في «السلام عليك»، ونون الجماعة في «علينا» يراد بها الشخص نفسه، وجميع الأمة المحمدية، واستدل به على استحباب البداءة بالنفس في الدعاء، ومنه قول نوح وإبراهيم ﵉ في القرآن.
قوله: «وعلى عباد الله الصالحين»: هذا تعميم بعد تخصيص؛ لأن عباد الله الصالحين هم: كل عبد صالح في السماء والأرض، حي أو ميت، من الآدميين والملائكة، والجن، وعباد الله هم الذين تعبَّدوا لله: أي تذللوا له بالطاعة امتثالًا للأمر، واجتنابًا للنهي، فالعبادة مبنيَّةٌ على أمرين: الحب، والتعظيم.
فبالحب يكون طلب الوصول إلى مرضاة المعبود، وبالتعظيم يكون الهرب من الوقوع في معصيته؛ لأنك تحبه فتطلبه، وتعظمه فتخافه. وأما شرطا قبول العبادة فهما: الإخلاص لله، والمتابعة لرسوله - ﷺ -، قال الله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ (١).
وعباد الله الصالحون هم الذين صلحت سرائرهم وظواهرهم بأمرين:
_________
(١) سورة الكهف، الآية: ١١٠.
قوله: «السلام علينا»: السلام هنا بنفس ما مضى في «السلام عليك»، ونون الجماعة في «علينا» يراد بها الشخص نفسه، وجميع الأمة المحمدية، واستدل به على استحباب البداءة بالنفس في الدعاء، ومنه قول نوح وإبراهيم ﵉ في القرآن.
قوله: «وعلى عباد الله الصالحين»: هذا تعميم بعد تخصيص؛ لأن عباد الله الصالحين هم: كل عبد صالح في السماء والأرض، حي أو ميت، من الآدميين والملائكة، والجن، وعباد الله هم الذين تعبَّدوا لله: أي تذللوا له بالطاعة امتثالًا للأمر، واجتنابًا للنهي، فالعبادة مبنيَّةٌ على أمرين: الحب، والتعظيم.
فبالحب يكون طلب الوصول إلى مرضاة المعبود، وبالتعظيم يكون الهرب من الوقوع في معصيته؛ لأنك تحبه فتطلبه، وتعظمه فتخافه. وأما شرطا قبول العبادة فهما: الإخلاص لله، والمتابعة لرسوله - ﷺ -، قال الله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ (١).
وعباد الله الصالحون هم الذين صلحت سرائرهم وظواهرهم بأمرين:
_________
(١) سورة الكهف، الآية: ١١٠.
316