الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
أحد».
وقال الجزري ﵀: «وعندي أن الاسم الأعظم: لا إله إلا هو الحي القيوم».
ورجح ذلك ابن القيم وغيره، والله أعلم (١).
١١ - «اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بأَنِّي أشْهَدُ أنَّكَ أنْتَ اللهُ لا إلَهَ إلاَّ أنْتَ، الأحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ» (٢). وتقدم شرحه قبل حديث واحد.
١٢ - «السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة
الله» (٣) (٤)، تقدّم معنى السلام في شرح كلمات التشهد، والسنة أن ينوي بالسلام الخروج من الصلاة، والسلام على الحاضرين عن يمينه وشماله، وعلى الملائكة؛ لأدلة منها قول النبي - ﷺ -: «... ثم يسلم على أخيه: من على يمينه وشماله» (٥).
_________
(١) انظر: شرح حصن المسلم بتصحيح المؤلف، ص ١٣٧.
(٢) أبو داود، كتاب الوتر، باب الدعاء، ٢/ ٦٢، برقم ١٤٩٣، والترمذي، كتاب الدعوات عن رسول الله - ﷺ -، باب جامع الدعوات عن رسول الله - ﷺ -، ٥/ ٥١٥، برقم ٣٤٧٥، وابن ماجه، كتاب الدعاء، باب اسم الله الأعظم، ٢/ ١٢٦٧، برقم ٣٨٥٧، وأحمد، ٥/ ٣٦٠، برقم ٢٢٩٦٥، وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ٣٢٩، وصحيح الترمذي، ٣/ ١٦٣.
(٣) انظر: صحيح مسلم، برقم ٤٣١، ورقم ٥٨١، ٥٨٢.
(٤) قال الإمام الصنعاني ﵀ في سبل السلام، ٢/ ٣٣٠: «وحديث التسليمتين رواه خمسة عشر من الصحابة، كلهم بدون زيادة وبركاته إلا في رواية وائل، ورواية عن ابن مسعود»، فقال المحقق: «بل ضُعِّف ذلك، ثم ذكر تسعة وعشرين صحابيًاّ، وخرَّج رواياتهم»، سبل السلام، ٢/ ٣٣٠.
(٥) مسلم، برقم ٤٣١، وانظر: صلاة المؤمن للمؤلف، ١/ ٢٥٧.
وقال الجزري ﵀: «وعندي أن الاسم الأعظم: لا إله إلا هو الحي القيوم».
ورجح ذلك ابن القيم وغيره، والله أعلم (١).
١١ - «اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بأَنِّي أشْهَدُ أنَّكَ أنْتَ اللهُ لا إلَهَ إلاَّ أنْتَ، الأحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ» (٢). وتقدم شرحه قبل حديث واحد.
١٢ - «السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة
الله» (٣) (٤)، تقدّم معنى السلام في شرح كلمات التشهد، والسنة أن ينوي بالسلام الخروج من الصلاة، والسلام على الحاضرين عن يمينه وشماله، وعلى الملائكة؛ لأدلة منها قول النبي - ﷺ -: «... ثم يسلم على أخيه: من على يمينه وشماله» (٥).
_________
(١) انظر: شرح حصن المسلم بتصحيح المؤلف، ص ١٣٧.
(٢) أبو داود، كتاب الوتر، باب الدعاء، ٢/ ٦٢، برقم ١٤٩٣، والترمذي، كتاب الدعوات عن رسول الله - ﷺ -، باب جامع الدعوات عن رسول الله - ﷺ -، ٥/ ٥١٥، برقم ٣٤٧٥، وابن ماجه، كتاب الدعاء، باب اسم الله الأعظم، ٢/ ١٢٦٧، برقم ٣٨٥٧، وأحمد، ٥/ ٣٦٠، برقم ٢٢٩٦٥، وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ٣٢٩، وصحيح الترمذي، ٣/ ١٦٣.
(٣) انظر: صحيح مسلم، برقم ٤٣١، ورقم ٥٨١، ٥٨٢.
(٤) قال الإمام الصنعاني ﵀ في سبل السلام، ٢/ ٣٣٠: «وحديث التسليمتين رواه خمسة عشر من الصحابة، كلهم بدون زيادة وبركاته إلا في رواية وائل، ورواية عن ابن مسعود»، فقال المحقق: «بل ضُعِّف ذلك، ثم ذكر تسعة وعشرين صحابيًاّ، وخرَّج رواياتهم»، سبل السلام، ٢/ ٣٣٠.
(٥) مسلم، برقم ٤٣١، وانظر: صلاة المؤمن للمؤلف، ١/ ٢٥٧.
335