الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
لحديث أبي سعيد الخدري - ﵁ - قال: «لقد كانت صلاة الظهر تقام فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضي حاجته ثم يتوضأ، ثم يأتي ورسول الله - ﷺ - في الركعة الأولى مما يُطوِّلُها» (١)،
وثبت من حديث أبي برزة الأسلمي - ﵁ - أن النبي - ﷺ - «كان يصلي الصبح وينصرف الرجل فيعرف جليسه، وكان يقرأ في الركعتين أو إحداهما ما بين الستين إلى المائة» (٢)، وسمعت شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز -﵀- يقول في القراءة في الصلوات الخمس: «الأفضل في الفجر من طوال المفصل (٣)، وفي الظهر والعصر والعشاء من أواسطه، وفي المغرب من قصاره؛ لفعل النبي - ﷺ - في الأغلب، ولا بأس أن يقرأ من قصاره في الصبح في السفر والمرض، لكن الأفضل ما تقدم؛ لحديث سليمان بن يسار عن أبي هريرة - ﵁ - (٤) عن النبي - ﷺ -» (٥).
وقال الإمام ابن القيم - ﵀ - في قراءته - ﷺ - بعد الفاتحة: «فإذا فرغ من الفاتحة أخذ في سورة غيرها، وكان يطيلها تارة، ويخففها
_________
(١) مسلم، كتاب الصلاة، باب القراءة في الظهر والعصر، برقم ٤٥٤ ..
(٢) متفق عليه: البخاري، برقم ٥٤٧، ومسلم، برقم ٦٤٧، وتقدم تخريجه.
(٣) حزب المفصل من سورة ق إلى سورة الناس، وطواله من ق إلى عم، وأواسطه منها إلى الضحى، والقصار إلى الآخر: انظر: حاشية الروض المربع لابن القاسم،٢/ ٣٤، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير، قال في سورة ق: «هي أول الحزب المفصل على الصحيح وقيل: من الحجرات، ٤/ ٢٢١.
(٤) النسائي، برقم ٩٨٣، وأحمد، ٢/ ٣٢٩، وتقدم تخريجه.
(٥) سمعته منه أثناء شرحه على الروض المربع، ٢/ ٣٤.
وثبت من حديث أبي برزة الأسلمي - ﵁ - أن النبي - ﷺ - «كان يصلي الصبح وينصرف الرجل فيعرف جليسه، وكان يقرأ في الركعتين أو إحداهما ما بين الستين إلى المائة» (٢)، وسمعت شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز -﵀- يقول في القراءة في الصلوات الخمس: «الأفضل في الفجر من طوال المفصل (٣)، وفي الظهر والعصر والعشاء من أواسطه، وفي المغرب من قصاره؛ لفعل النبي - ﷺ - في الأغلب، ولا بأس أن يقرأ من قصاره في الصبح في السفر والمرض، لكن الأفضل ما تقدم؛ لحديث سليمان بن يسار عن أبي هريرة - ﵁ - (٤) عن النبي - ﷺ -» (٥).
وقال الإمام ابن القيم - ﵀ - في قراءته - ﷺ - بعد الفاتحة: «فإذا فرغ من الفاتحة أخذ في سورة غيرها، وكان يطيلها تارة، ويخففها
_________
(١) مسلم، كتاب الصلاة، باب القراءة في الظهر والعصر، برقم ٤٥٤ ..
(٢) متفق عليه: البخاري، برقم ٥٤٧، ومسلم، برقم ٦٤٧، وتقدم تخريجه.
(٣) حزب المفصل من سورة ق إلى سورة الناس، وطواله من ق إلى عم، وأواسطه منها إلى الضحى، والقصار إلى الآخر: انظر: حاشية الروض المربع لابن القاسم،٢/ ٣٤، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير، قال في سورة ق: «هي أول الحزب المفصل على الصحيح وقيل: من الحجرات، ٤/ ٢٢١.
(٤) النسائي، برقم ٩٨٣، وأحمد، ٢/ ٣٢٩، وتقدم تخريجه.
(٥) سمعته منه أثناء شرحه على الروض المربع، ٢/ ٣٤.
371