قواعد العقائد - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
الأَصْل الثَّانِي الْقدَم
الْعلم بِأَن الله تَعَالَى قديم لم يزل أزلي لَيْسَ لوُجُوده أول بل أول كل شَيْء وَقبل كل ميت وَحي
وبرهانه أَنه لَو كَانَ حَادِثا وَلم يكن قَدِيما لافتقر هُوَ أَيْضا إِلَى مُحدث وافتقر محدثه إِلَى مُحدث وتسلسل ذَلِك إِلَى مَا لَا نِهَايَة وَمَا تسلسل لم يتَحَصَّل أَو
الْعلم بِأَن الله تَعَالَى قديم لم يزل أزلي لَيْسَ لوُجُوده أول بل أول كل شَيْء وَقبل كل ميت وَحي
وبرهانه أَنه لَو كَانَ حَادِثا وَلم يكن قَدِيما لافتقر هُوَ أَيْضا إِلَى مُحدث وافتقر محدثه إِلَى مُحدث وتسلسل ذَلِك إِلَى مَا لَا نِهَايَة وَمَا تسلسل لم يتَحَصَّل أَو
156