قواعد العقائد - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
الذُّكُورَة والورع وَالْعلم والكفاية وَنسبَة قُرَيْش لقَوْله ﷺ
الْأَئِمَّة من قُرَيْش
وَإِذا اجْتمع عدد من الموصوفين بِهَذِهِ الصِّفَات فالإمام من انْعَقَدت لَهُ الْبيعَة من أَكثر الْخلق والمخالف للْأَكْثَر بَاغ يجب رده إِلَى الانقياد إِلَى الْحق
الأَصْل الْعَاشِر
أَنه لَو تعذر وجود الْوَرع وَالْعلم فِيمَن يتَصَدَّى للْإِمَامَة وَكَانَ فِي صرفه
الْأَئِمَّة من قُرَيْش
وَإِذا اجْتمع عدد من الموصوفين بِهَذِهِ الصِّفَات فالإمام من انْعَقَدت لَهُ الْبيعَة من أَكثر الْخلق والمخالف للْأَكْثَر بَاغ يجب رده إِلَى الانقياد إِلَى الْحق
الأَصْل الْعَاشِر
أَنه لَو تعذر وجود الْوَرع وَالْعلم فِيمَن يتَصَدَّى للْإِمَامَة وَكَانَ فِي صرفه
230