قواعد العقائد - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
الأَصْل الأول الْقُدْرَة
الْعلم بِأَن صانع الْعَالم قَادر وَأَنه تَعَالَى فِي قَوْله
﴿وَهُوَ على كل شَيْء قدير﴾ صَادِق لِأَن الْعَالم مُحكم فِي صَنعته مُرَتّب فِي خلقته وَمن رأى ثوبا من ديباج حسن النسج والتأليف متناسب
الْعلم بِأَن صانع الْعَالم قَادر وَأَنه تَعَالَى فِي قَوْله
﴿وَهُوَ على كل شَيْء قدير﴾ صَادِق لِأَن الْعَالم مُحكم فِي صَنعته مُرَتّب فِي خلقته وَمن رأى ثوبا من ديباج حسن النسج والتأليف متناسب
177