قواعد العقائد - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
وَالتَّرْتِيب فِيهِ المشاهدون للوحي والتنزيل بقرائن الْأَحْوَال ودقائق التَّفْصِيل
فلولا فهمهم ذَلِك لما رتبوا الْأَمر كَذَلِك إِذْ كَانُوا لَا تأخذهم فِي الله لومة لائم وَلَا يصرفهم عَن الْحق صَارف
الأَصْل التَّاسِع
أَن شَرَائِط الْإِمَامَة بعد الْإِسْلَام والتكليف خَمْسَة
فلولا فهمهم ذَلِك لما رتبوا الْأَمر كَذَلِك إِذْ كَانُوا لَا تأخذهم فِي الله لومة لائم وَلَا يصرفهم عَن الْحق صَارف
الأَصْل التَّاسِع
أَن شَرَائِط الْإِمَامَة بعد الْإِسْلَام والتكليف خَمْسَة
229