قواعد العقائد - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
وَقَالَ تَعَالَى ﴿فَمن ثقلت مَوَازِينه فَأُولَئِك هم المفلحون وَمن خفت مَوَازِينه﴾
وَوَجهه أَن الله تَعَالَى يحدث فِي صَحَائِف الْأَعْمَال وزنا بِحَسب دَرَجَات الْأَعْمَال عِنْد الله تَعَالَى فَتَصِير مقادير أَعمال الْعباد مَعْلُومَة للعباد حَتَّى يظْهر لَهُم الْعدْل فِي الْعقَاب أَو الْفضل فِي الْعَفو وتضعيف الثَّوَاب
الأَصْل الْخَامِس الصِّرَاط
وَهُوَ جسر مَمْدُود على متن جَهَنَّم أرق من الشعرة وَأحد من السَّيْف
وَوَجهه أَن الله تَعَالَى يحدث فِي صَحَائِف الْأَعْمَال وزنا بِحَسب دَرَجَات الْأَعْمَال عِنْد الله تَعَالَى فَتَصِير مقادير أَعمال الْعباد مَعْلُومَة للعباد حَتَّى يظْهر لَهُم الْعدْل فِي الْعقَاب أَو الْفضل فِي الْعَفو وتضعيف الثَّوَاب
الأَصْل الْخَامِس الصِّرَاط
وَهُوَ جسر مَمْدُود على متن جَهَنَّم أرق من الشعرة وَأحد من السَّيْف
223