قواعد العقائد - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
وَأما وَجه إِجْرَاء آيَة الرُّؤْيَة على الظَّاهِر فَهُوَ أَنه غير مؤد إِلَى الْمحَال فَإِن الرُّؤْيَة نوع كشف وَعلم إِلَّا أَنه أتم وأوضح من الْعلم فَإِذا جَازَ تعلق الْعلم بِهِ وَلَيْسَ فِي جِهَة جَازَ تعلق الرُّؤْيَة بِهِ وَلَيْسَ بِجِهَة
171