قواعد العقائد - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
أما الترادف فَفِي قَوْله تَعَالَى
﴿فأخرجنا من كَانَ فِيهَا من الْمُؤمنِينَ فَمَا وجدنَا فِيهَا غير بَيت من الْمُسلمين﴾ وَلم يكن بالِاتِّفَاقِ إِلَّا بَيت وَاحِد
وَقَالَ تَعَالَى
﴿يَا قوم إِن كُنْتُم آمنتم بِاللَّه فَعَلَيهِ توكلوا إِن كُنْتُم مُسلمين﴾
وَقَالَ ﷺ بني الْإِسْلَام على خمس
وَسُئِلَ رَسُول الله ﷺ مرّة عَن الْإِيمَان فَأجَاب بِهَذِهِ الْخمس
وَأما الِاخْتِلَاف فَقَوله تَعَالَى
﴿فأخرجنا من كَانَ فِيهَا من الْمُؤمنِينَ فَمَا وجدنَا فِيهَا غير بَيت من الْمُسلمين﴾ وَلم يكن بالِاتِّفَاقِ إِلَّا بَيت وَاحِد
وَقَالَ تَعَالَى
﴿يَا قوم إِن كُنْتُم آمنتم بِاللَّه فَعَلَيهِ توكلوا إِن كُنْتُم مُسلمين﴾
وَقَالَ ﷺ بني الْإِسْلَام على خمس
وَسُئِلَ رَسُول الله ﷺ مرّة عَن الْإِيمَان فَأجَاب بِهَذِهِ الْخمس
وَأما الِاخْتِلَاف فَقَوله تَعَالَى
238