قواعد العقائد - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
وَأَن يُؤمن بشفاعة الْأَنْبِيَاء ثمَّ الْعلمَاء ثمَّ الشُّهَدَاء ثمَّ سَائِر الْمُؤمنِينَ على حسب جاهه ومنزلته عِنْد الله تَعَالَى وَمن بَقِي من الْمُؤمنِينَ وَلم يكن لَهُ شَفِيع أخرج بِفضل الله ﷿ فَلَا يخلد فِي النَّار مُؤمن بل يخرج مِنْهَا من كَانَ فِي
69