قواعد العقائد - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
الْقسم الأول أَن يكون الشَّيْء فِي نَفسه دَقِيقًا تكل أَكثر الأفهام عَن دركه فَيخْتَص بدركه الْخَواص وَعَلَيْهِم أَن لَا يفشوه إِلَى غير أَهله فَيصير ذَلِك فتْنَة عَلَيْهِم حَيْثُ تقصر أفهامهم عَن الدَّرك وإخفاء سر الرّوح
وكف رَسُول الله ﷺ عَن بَيَانه من هَذَا الْقسم فَإِن حَقِيقَته مِمَّا تكل الأفهام عَن دركه وتقصر الأوهام عَن تصور كنهه
وَلَا تَظنن أَن ذَلِك لم يكن مكشوفا لرَسُول الله ﷺ فَإِن من لم يعرف الرّوح فَكَأَنَّهُ لم يعرف نَفسه وَمن لم يعرف نَفسه فَكيف يعرف ربه سُبْحَانَهُ
وَلَا يبعد أَن يكون ذَلِك مكشوفا لبَعض الْأَوْلِيَاء وَالْعُلَمَاء وَإِن لم يَكُونُوا أَنْبيَاء وَلَكنهُمْ يتأدبون بآداب الشَّرْع فيسكتون عَمَّا سكت عَنهُ بل فِي صِفَات الله
وكف رَسُول الله ﷺ عَن بَيَانه من هَذَا الْقسم فَإِن حَقِيقَته مِمَّا تكل الأفهام عَن دركه وتقصر الأوهام عَن تصور كنهه
وَلَا تَظنن أَن ذَلِك لم يكن مكشوفا لرَسُول الله ﷺ فَإِن من لم يعرف الرّوح فَكَأَنَّهُ لم يعرف نَفسه وَمن لم يعرف نَفسه فَكيف يعرف ربه سُبْحَانَهُ
وَلَا يبعد أَن يكون ذَلِك مكشوفا لبَعض الْأَوْلِيَاء وَالْعُلَمَاء وَإِن لم يَكُونُوا أَنْبيَاء وَلَكنهُمْ يتأدبون بآداب الشَّرْع فيسكتون عَمَّا سكت عَنهُ بل فِي صِفَات الله
119