قواعد العقائد - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
بِالْإِضَافَة إِلَى مَا قبل ذَلِك فَفرق بَين علم الْمَرِيض بِالصِّحَّةِ وَبَين علم الصَّحِيح بهَا
فَفِي هَذِه الْأَقْسَام الْأَرْبَعَة تَتَفَاوَت الْخلق وَلَيْسَ فِي شَيْء مِنْهَا بَاطِن يُنَاقض الظَّاهِر بل يتممه ويكمله كَمَا يتمم اللب القشر
وَالسَّلَام
الْقسم الْخَامِس أَن يعبر بِلِسَان الْمقَال عَن لِسَان الْحَال فالقاصر الْفَهم يقف على الظَّاهِر ويعتقده نطقا والبصير بالحقائق يدْرك السِّرّ فِيهِ
وَهَذَا كَقَوْل الْقَائِل قَالَ الْجِدَال للوتد لم تشقني
قَالَ سل من يدقني فَلم يتركني ورائي الْحجر الَّذِي ورائي
فَهَذَا تَعْبِير عَن لِسَان الْحَال بِلِسَان الْمقَال
وَمن هَذَا قَوْله تَعَالَى ﴿ثمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِي دُخان فَقَالَ لَهَا﴾
فَفِي هَذِه الْأَقْسَام الْأَرْبَعَة تَتَفَاوَت الْخلق وَلَيْسَ فِي شَيْء مِنْهَا بَاطِن يُنَاقض الظَّاهِر بل يتممه ويكمله كَمَا يتمم اللب القشر
وَالسَّلَام
الْقسم الْخَامِس أَن يعبر بِلِسَان الْمقَال عَن لِسَان الْحَال فالقاصر الْفَهم يقف على الظَّاهِر ويعتقده نطقا والبصير بالحقائق يدْرك السِّرّ فِيهِ
وَهَذَا كَقَوْل الْقَائِل قَالَ الْجِدَال للوتد لم تشقني
قَالَ سل من يدقني فَلم يتركني ورائي الْحجر الَّذِي ورائي
فَهَذَا تَعْبِير عَن لِسَان الْحَال بِلِسَان الْمقَال
وَمن هَذَا قَوْله تَعَالَى ﴿ثمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِي دُخان فَقَالَ لَهَا﴾
131