موسوعة أحكام الصلوات الخمس - أبو عمر دبيان بن محمد الدبيان
قال ابن عبد البر: «والسفر عندي والحضر في ذلك سواء؛ لأن السفر إن دخل بالنص دخل الحضر بالمعنى؛ لأن العلة من المطر والأذى قائمة فيهما» (^١).
وخصه بعضهم في صلاة الليل دون النهار.
وقد فعله ابن عباس في نداء الجمعة، وهذا في النهار.
قال ابن رجب: «أكثر أهل العلم على أن المطر والطين عذر يباح معه التخلف عن حضور الجمعة والجماعات، ليلًا ونهارًا».
وقال أيضًا: «روي عن جماعة من الصحابة أنه يعذر في ترك الجمعة بالمطر والطين. منهم: ابن عباس وعبد الرحمن بن سمرة، وأسامة بن عمير والد أبي المليح، ولا يعرف عن صحابي خلافهم، وقولهم أحق أن يتبع» (^٢).
واختار كثير من الحنابلة أن الريح الشديدة الباردة لا تكون عذرًا في ترك الجماعة إلا في الليلة المظلمة خاصة (^٣).
وألحق بعضهم كل ما أذهب الخشوع كالحر الشديد (^٤).
وسوف أتعرض لهذه المسألة إن شاء الله تعالى في مظانها عند الكلام على الأعذار المسقطة للجمعة والجماعة، ولكن الذي يهمنا هنا هو الزيادة على صيغة الأذان في مثل هذه الظروف.
• والحجة في هذا:
(ح-٨١) ما رواه البخاري من طريق مالك، عن نافع،
أن ابن عمر، أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح، ثم قال: ألا صلوا في الرحال، ثم قال: إن رسول الله ﷺ كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة ذات برد ومطر، يقول: ألا صلوا في الرحال (^٥).
_________
(^١) الاستذكار (١/ ٤٠١).
(^٢) فتح الباري لابن رجب (٦/ ٨٥).
(^٣) فتح الباري لابن رجب (٦/ ٨٧).
(^٤) كشاف القناع (١/ ٤٩٥).
(^٥) صحيح البخاري (٦٦٦)، ومسلم (٦٩٧).
وخصه بعضهم في صلاة الليل دون النهار.
وقد فعله ابن عباس في نداء الجمعة، وهذا في النهار.
قال ابن رجب: «أكثر أهل العلم على أن المطر والطين عذر يباح معه التخلف عن حضور الجمعة والجماعات، ليلًا ونهارًا».
وقال أيضًا: «روي عن جماعة من الصحابة أنه يعذر في ترك الجمعة بالمطر والطين. منهم: ابن عباس وعبد الرحمن بن سمرة، وأسامة بن عمير والد أبي المليح، ولا يعرف عن صحابي خلافهم، وقولهم أحق أن يتبع» (^٢).
واختار كثير من الحنابلة أن الريح الشديدة الباردة لا تكون عذرًا في ترك الجماعة إلا في الليلة المظلمة خاصة (^٣).
وألحق بعضهم كل ما أذهب الخشوع كالحر الشديد (^٤).
وسوف أتعرض لهذه المسألة إن شاء الله تعالى في مظانها عند الكلام على الأعذار المسقطة للجمعة والجماعة، ولكن الذي يهمنا هنا هو الزيادة على صيغة الأذان في مثل هذه الظروف.
• والحجة في هذا:
(ح-٨١) ما رواه البخاري من طريق مالك، عن نافع،
أن ابن عمر، أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح، ثم قال: ألا صلوا في الرحال، ثم قال: إن رسول الله ﷺ كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة ذات برد ومطر، يقول: ألا صلوا في الرحال (^٥).
_________
(^١) الاستذكار (١/ ٤٠١).
(^٢) فتح الباري لابن رجب (٦/ ٨٥).
(^٣) فتح الباري لابن رجب (٦/ ٨٧).
(^٤) كشاف القناع (١/ ٤٩٥).
(^٥) صحيح البخاري (٦٦٦)، ومسلم (٦٩٧).
198