موسوعة أحكام الصلوات الخمس - أبو عمر دبيان بن محمد الدبيان
ذكره، والسكوت لا يعني النفي.
(ح-٢٠٤) وقد روى مسلم من حديث جابر الطويل في صفة حج النبي ﷺ، وفيه: «أتى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبح بينهما شيئًا» (^١).
وهذا موافق لفعله بعرفة، كما أنه يتفق مع بقية النصوص في صفة الأذان والإقامة للصلوات المجموعة في غير المناسك.
* دليل من قال: يقيم إقامة واحدة للصلاتين بلا أذان:
قياس جمع عرفة على جمع مزدلفة،
(ح-٢٠٥) فقد روى مسلم من طريق الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عمر، قال: جمع رسول الله ﷺ -بين المغرب والعشاء بجمع، صلى المغرب ثلاثًا والعشاء ركعتين بإقامة واحدة (^٢).
ورواه مسلم من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق، قال:
قال سعيد بن جبير: أفضنا مع ابن عمر حتى أتينا جمعًا، فصلى بنا المغرب والعشاء بإقامة واحدة، ثم انصرف، فقال: هكذا صلى بنا رسول الله ﷺ -في هذا المكان (^٣).
* ويجاب من وجوه:
الوجه الأول:
أن ابن عمر قد اختلف النقل عنه في هذه المسألة، فجاء عنه ثلاث روايات.
إحداها: هذه الرواية أنه جمع بينهما بإقامة واحدة، وهذه الرواية شاذة معارضة لما في الصحيحين من طريق سالم، عن ابن عمر، وسأذكر نصها إن شاء الله تعالى.
_________
(^١) صحيح مسلم (١٤٧ - ١٢١٨).
(^٢) صحيح مسلم (٢٩٠ - ١٢٨٨).
(^٣) صحيح مسلم (٢٩١ - ١٢٨٨).
(ح-٢٠٤) وقد روى مسلم من حديث جابر الطويل في صفة حج النبي ﷺ، وفيه: «أتى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبح بينهما شيئًا» (^١).
وهذا موافق لفعله بعرفة، كما أنه يتفق مع بقية النصوص في صفة الأذان والإقامة للصلوات المجموعة في غير المناسك.
* دليل من قال: يقيم إقامة واحدة للصلاتين بلا أذان:
قياس جمع عرفة على جمع مزدلفة،
(ح-٢٠٥) فقد روى مسلم من طريق الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عمر، قال: جمع رسول الله ﷺ -بين المغرب والعشاء بجمع، صلى المغرب ثلاثًا والعشاء ركعتين بإقامة واحدة (^٢).
ورواه مسلم من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق، قال:
قال سعيد بن جبير: أفضنا مع ابن عمر حتى أتينا جمعًا، فصلى بنا المغرب والعشاء بإقامة واحدة، ثم انصرف، فقال: هكذا صلى بنا رسول الله ﷺ -في هذا المكان (^٣).
* ويجاب من وجوه:
الوجه الأول:
أن ابن عمر قد اختلف النقل عنه في هذه المسألة، فجاء عنه ثلاث روايات.
إحداها: هذه الرواية أنه جمع بينهما بإقامة واحدة، وهذه الرواية شاذة معارضة لما في الصحيحين من طريق سالم، عن ابن عمر، وسأذكر نصها إن شاء الله تعالى.
_________
(^١) صحيح مسلم (١٤٧ - ١٢١٨).
(^٢) صحيح مسلم (٢٩٠ - ١٢٨٨).
(^٣) صحيح مسلم (٢٩١ - ١٢٨٨).
56