المنتخب من كلام العرب - علي بن الحسن الهُنائي الأزدي، أبو الحسن الملقب بـ «كراع النمل» (ت بعد ٣٠٩هـ)
لليمين، ورَغْوَةٌ ورُغْوَةٌ ورِغْوَةٌ، ورَبْوَةٌ ورُبْوَةٌ ورِبْوَةٌ وأَوْطَأتُهُ عَشْوَةً وعُشْوَةً وعِشْوَةً، وغَشْوَة وغُشْوَة وغِشْوَة، وغَلْظَةٌ وغُلْظَةٌ وغِلْظَةُ، كلمته بِحَضْرَةِ فُلان وحُضْرَةٍ وحِضْرَةٍ وحَضَرٍ، وصَفْوَةُ الماء وصِفْوَتُهُ؛ فإذا نزعوا الهاء فالفتح لا غير.
ومَمِّا جَاءَ عَلَى مَفْعْلَةٍ ومَفْعِلَةٍ
يقال عِلْقُ مَضِنَّةٍ ومَضَنَّةٍ، وأرضٌ مَضِلَّةٌ ومَضَلَّةٌ، وهي مَضْرِبَة السيف وَمَضْرَبَةُ السيف، ومَعْتِبَةٌ ومَعْتَبَةٌ، ولا تُلِمُّوا بدار مَعْجِزَةٍ ومَعْجَزَةٍ، وأرض مَهْلِكَةٍ وَمَهْلَكَةٍ، وأخذتني منه مَذَمَّةٌ ومَذِمَّةٌ أي ذِمَامٌ.
وَمِمَّا جَاءَ عَلَى فَعْلَةٍ وفِعْلَةٍ
يقال للعُقَابِ لَقْوَةٌ ولِقْوَةٌ واللَّقْوَةُ بالفتح التي تُسْرِعُ اللِّقَاح من كل شيء فالفتح لا غيرُ.
ويقال للأمة إنها لحسنة المَهْنَةِ والمِهْنَةِ أي الخدمة وأنكر الكسائي الكسر، ويقال هو يأكل الحِينَةَ والحَيْنَةَ وهي الأكلةُ في اليومِ والليلةِ، وإنه لبعيد الهِمَّةِ والهَمَّةِ، ويقال للطَّسْتِ الطَّسَّةُ والطِّسَّةُ، وقوم شِجْعَةٌ وشَجْعَةٌ:
ومَمِّا جَاءَ عَلَى مَفْعْلَةٍ ومَفْعِلَةٍ
يقال عِلْقُ مَضِنَّةٍ ومَضَنَّةٍ، وأرضٌ مَضِلَّةٌ ومَضَلَّةٌ، وهي مَضْرِبَة السيف وَمَضْرَبَةُ السيف، ومَعْتِبَةٌ ومَعْتَبَةٌ، ولا تُلِمُّوا بدار مَعْجِزَةٍ ومَعْجَزَةٍ، وأرض مَهْلِكَةٍ وَمَهْلَكَةٍ، وأخذتني منه مَذَمَّةٌ ومَذِمَّةٌ أي ذِمَامٌ.
وَمِمَّا جَاءَ عَلَى فَعْلَةٍ وفِعْلَةٍ
يقال للعُقَابِ لَقْوَةٌ ولِقْوَةٌ واللَّقْوَةُ بالفتح التي تُسْرِعُ اللِّقَاح من كل شيء فالفتح لا غيرُ.
ويقال للأمة إنها لحسنة المَهْنَةِ والمِهْنَةِ أي الخدمة وأنكر الكسائي الكسر، ويقال هو يأكل الحِينَةَ والحَيْنَةَ وهي الأكلةُ في اليومِ والليلةِ، وإنه لبعيد الهِمَّةِ والهَمَّةِ، ويقال للطَّسْتِ الطَّسَّةُ والطِّسَّةُ، وقوم شِجْعَةٌ وشَجْعَةٌ:
535