اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنتخب من كلام العرب

علي بن الحسن الهُنائي الأزدي، أبو الحسن الملقب بـ «كراع النمل» (ت بعد ٣٠٩هـ)
المنتخب من كلام العرب - علي بن الحسن الهُنائي الأزدي، أبو الحسن الملقب بـ «كراع النمل» (ت بعد ٣٠٩هـ)
كِلِينِي لِهَمٍّ يا أُمَيْمَةَ نَاصِبِ
فلا بد من هذه الألف.
وأما التَّوْجِيهُ فهو الحرف الذي بين هذه الألف وبين القافية، فلك أن تغيره بأي حرف شئت، فلذلك قيل له توجيه أي تُوَجِّهُهُ وتأتي بغيره.

بَابُ عُيُوبِ القَوَافِي
فمنها السِّنَادُ وهو اختلاف الحَذْوِ، والحَذْوُ: حركة ما قبل الرِّدْفِ، والرِّدْفُ: ألف واو أو ياء يَلِينَ حَرْفَ الرَّوِيِّ ولا يكون الرِّدْفُ إلَّا ساكنًا، فالياء والواو تصطحبان في قصيدة، والألف تنفرد ولا تصحبها واو ولا ياء، فإذا كان حَذْوٌ مكسورًا وحَذْوٌ مَفْتُوحًا فذلك السِّنَادُ، كقول عدي:
فَطَاوَعَ أَمْرَهُ وَعَصَى قَصِيرًا ... وَكَانَ يَقُولُ لَوْ نَفَعَ اليَقِينَا
فَقَدَّمَتِ الأَدِيمَ لِرَاهِشَيْه ... وَأَلْفَى قَوْلَهَا كَذِبًا وَمَيْنَا
فالنون حرف الروي، والياء التي قبلها رِدْفٌ، وحركة ما قبل الياء حَذْوٌ، وقال ...:
724
المجلد
العرض
87%
الصفحة
724
(تسللي: 679)