المنتخب من كلام العرب - علي بن الحسن الهُنائي الأزدي، أبو الحسن الملقب بـ «كراع النمل» (ت بعد ٣٠٩هـ)
[وسُمِّيَ بنو العَنْبَرِ بن عَمْرِو] بنِ تَمِيمٍ بالجَعْرَاءِ؛ لأن أمهم دغُةَ بِنْتَ مِعْنَجٍ كانت وَرْهَاءَ فَضَرَبَهَا .......... وَهْدَة من الأرض فوضعت ذا بطنها فظنت أنها جَعَرَتْ فَأَقْبَلَتْ إلى أمها، فقالت: يا أُمَّتَاهْ: أيفتح الجُعْرُفَاهْ، قالت نعم. ويُنادي أَبَاه. وعَلِمَتْ أنها وَلَدَتْ فَلُقِّبُوا بَنِي الجَعْرَاءِ؛ قال فيهم عمرو بن مَعْدِي كَرِبَ:
أَلَا سَائِلْ هَوَازِنَ هَلَ أَتَاهَا ... بِمَا فَعَلَتْ بِيَ الجَعْرَاءُ وَحْدِي
وسمي الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة – ابن أخي عمر بن أبي ربيعة الشاعر – بن عمر بن مخزوم القُباع؛ لأن مُصْعَبَ بن الزُّبَيْرِ كان ولاه على أهل البصرة وكان رجلًا خطيبًا، وكانت أُمُّهُ حَبَشِيَّةً نصرانية؛ قال فأتى بِمِكْيَلٍ صَغيرٍ في المرْآةِ يَسَعُ دقيقًا كثيرًا، فقال: إن مِكْيَالَكُمْ هذا لَقُبَاعٌ فَلُقِّبَ القُبَاعَ، وفيه يقول أبو الأسود الدُّؤلِيُّ يخاطب عَبْدَ اللهِ بنَ الزَّبَيْرِ وكان يُكْنَى
أَلَا سَائِلْ هَوَازِنَ هَلَ أَتَاهَا ... بِمَا فَعَلَتْ بِيَ الجَعْرَاءُ وَحْدِي
وسمي الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة – ابن أخي عمر بن أبي ربيعة الشاعر – بن عمر بن مخزوم القُباع؛ لأن مُصْعَبَ بن الزُّبَيْرِ كان ولاه على أهل البصرة وكان رجلًا خطيبًا، وكانت أُمُّهُ حَبَشِيَّةً نصرانية؛ قال فأتى بِمِكْيَلٍ صَغيرٍ في المرْآةِ يَسَعُ دقيقًا كثيرًا، فقال: إن مِكْيَالَكُمْ هذا لَقُبَاعٌ فَلُقِّبَ القُبَاعَ، وفيه يقول أبو الأسود الدُّؤلِيُّ يخاطب عَبْدَ اللهِ بنَ الزَّبَيْرِ وكان يُكْنَى
751