اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنجد في اللغة

علي بن الحسن الهُنائي الأزدي، أبو الحسن الملقب بـ «كراع النمل» (ت بعد ٣٠٩هـ)
المنجد في اللغة - علي بن الحسن الهُنائي الأزدي، أبو الحسن الملقب بـ «كراع النمل» (ت بعد ٣٠٩هـ)
فصل الراء
الرَّاهن: فاعِلٌ من الرَّهْن.
والرَّاهن: المُقيم، قال: [السريع]
الخُبْزُ واللَّحْمُ لهمْ راهِنٌ ... وقَهْوَةٌ راوُوقُها ساكِبُ
والرَّاهن: المَهْزُول من النّاس وغيرهم، قال الراجز: [الرجز]
إمّا تَرَيْ جِسميَ خَلًاّ قد رَهَنْ ... هَزْلًا وما مَجْدُ الرِّجال في السِّمَنْ

والرَّاهنة من الفَرَس: السُّرَّةُ وما حَوْلَها.
والرَّاهُون: جَبَلٌ بالهند، وهو الذي هَبَطَ عليه آدمُ ﵇.

والرَّاعِف: الذي يسبِقُ الدمُ مِنْ أنفه.
وفرسٌ راعف: يَرْعَفُ الخيلَ، أي: يسبِقُها.
والرَّاعِفُ: أنفُ الجَبَل، وهو ما سَبَقَ، أي: تَقَدَّم.
وراعُوفة البئرِ: صَخْرَةٌ ناتئةٌ فيها، لا يُمكن قَلْعُها لصلابتها، فَتُتْرَكُ على حالها.
ويقال: بل هي صَخْرَةٌ تكون فيها يجلِس عليها الذي يُنَقِّي البئر.
ويقال: هي صخرةٌ يقومُ عليها المُسْتَقِي.
وأصل الرَّعْفِ: التقدُّم والسَّبْق.

والرَّبُّ: المالِك.
209
المجلد
العرض
57%
الصفحة
209
(تسللي: 208)