المنجد في اللغة - علي بن الحسن الهُنائي الأزدي، أبو الحسن الملقب بـ «كراع النمل» (ت بعد ٣٠٩هـ)
والعاذِلُ: اسمٌ للعِرْق الذي تَخْرجُ منه الاستِحاضة، وكانوا يُسَمُّون شَعْبانَ في الجاهلية: عاذِلًا؛ قال تَأبَّطَ شَرَّا: [الخفيف]
شَعَبَ الوَصْلَ عاذِلٌ بعدَ هَجْرِ ... حَبَّذَا عاذِلٌ أتى بعدَ شَهْرِ
يا ابنةَ العامريِّ جُودي فَقَدْ عِيـ ... ـلَ على القُرْبِ والنَّوَى منكِ صَبْرِي
شَعَب ههنا: أصْلَحَ.
والعاسِي: مثلُ العاتِي، وهو الجافِي.
ويقال لِشِمْراخ النَّخْلةِ: العاسِي.
والعارِف: ضِدُّ المُنْكِرِ، وقد عَرَف.
والعارِفُ: الصَّبورُ، وقد عَرَفَ، أي: صَبَر.
والعادِيَةُ: من العَدْو ومن العُدْوان، معًا.
والعادِيَةُ: أوَّلُ من يَحْمِل من الرَّجَّالةِ دونَ الفُرْسان، قال أبو ذُؤَيْبٍ الهُذَليّ: [الطويل]
وعادِيَةٍ تُلْقِي الثِّيابَ كأنَّمَا ... تُزَعْزِعُها تحتَ السَّمامةِ رِيحُ
ويقال: فرسٌ عائر: إذا ذَهَب في الأرضِ، وكذلك السَّهْم.
ويُقال: بِعينهِ عائِرٌ، وهو من الرَّمَدِ.
وقال بعضهم: العائر: بَثْرٌ يكون في جَفْنِ العينِ الأسْفَل.
وكلُّ ما أعَلَّ العينَ وعَقَرها فهو عائِرٌ، سُمِّي بذلك لأنّ العينَ تُغْمِضُ له ولا يَتَمَكَّنُ صاحبُها من النَّظر، من قولهم: عارَت العينَ تَعُورُ، من الأعْوَر.
شَعَبَ الوَصْلَ عاذِلٌ بعدَ هَجْرِ ... حَبَّذَا عاذِلٌ أتى بعدَ شَهْرِ
يا ابنةَ العامريِّ جُودي فَقَدْ عِيـ ... ـلَ على القُرْبِ والنَّوَى منكِ صَبْرِي
شَعَب ههنا: أصْلَحَ.
والعاسِي: مثلُ العاتِي، وهو الجافِي.
ويقال لِشِمْراخ النَّخْلةِ: العاسِي.
والعارِف: ضِدُّ المُنْكِرِ، وقد عَرَف.
والعارِفُ: الصَّبورُ، وقد عَرَفَ، أي: صَبَر.
والعادِيَةُ: من العَدْو ومن العُدْوان، معًا.
والعادِيَةُ: أوَّلُ من يَحْمِل من الرَّجَّالةِ دونَ الفُرْسان، قال أبو ذُؤَيْبٍ الهُذَليّ: [الطويل]
وعادِيَةٍ تُلْقِي الثِّيابَ كأنَّمَا ... تُزَعْزِعُها تحتَ السَّمامةِ رِيحُ
ويقال: فرسٌ عائر: إذا ذَهَب في الأرضِ، وكذلك السَّهْم.
ويُقال: بِعينهِ عائِرٌ، وهو من الرَّمَدِ.
وقال بعضهم: العائر: بَثْرٌ يكون في جَفْنِ العينِ الأسْفَل.
وكلُّ ما أعَلَّ العينَ وعَقَرها فهو عائِرٌ، سُمِّي بذلك لأنّ العينَ تُغْمِضُ له ولا يَتَمَكَّنُ صاحبُها من النَّظر، من قولهم: عارَت العينَ تَعُورُ، من الأعْوَر.
258