الموازنة بين «الفائق» للزمخشري (ت ٥٣٨ هـ) و«النهاية» لابن الأثير (ت ٦٠٦ هـ) - إبراهيم بن عبد الله المديهش
هذا في تأثُّرِه، وأما مصادِرُه فإضافةً إلى كُتبِ الغريب: العين، وتهذيب الأزهري، وكتاب سيبويه، ومناظر النجوم لابن قتيبة، والمسائل العسكريات لأبي علي الفارسي، والمقامات للهمداني، وكتب الجاحظ، وكتب التفسير. (^١)
تأثيره فيمَنْ بعده:
نقلَ منهُ ابنُ الأثير في «النهاية» في مَواضع عديدة تزيد على مئة وثمانين موضعًا. (^٢) ونقل منه أيضًا ابن منظور في «لسان العرب»، والزبيدي في «تاج العروس»، ومحمد بن السيد (ت ٨٦٠ هـ) في «الراموز في اللغة». (^٣)
_________
(^١) ينظر: «الزمخشري اللغوي وكتابه الفائق» د. العبيدي (ص ٩٣) وما بعدها، وقد استفدتُ منه في وصف الكتاب، وانظر في استفادة ابن الأثير من «الفائق»: كتاب «ابن الأثير المحدِّث ومنهجه في كتاب النهاية» د. أميمة بنت رشيد بدرالدين (ص ١٩٩ و٢٥٢).
(^٢) كما سيأتي في مسألة: تأثر ابن الأثير بمن قبله.
(^٣) كما في «كشف الظنون» (١/ ٥٧٢، ٨٣١).
ونقل منه واستفاد عددٌ من شراح كتب السُّنَّة، منهم: ابن دقيق العيد في «شرح الإلمام»، والمظهري في شرح المصابيح، والكرماني وابن حجر والعيني والقسطلاني وابن الدماميني والبرماوي في شرحهم على صحيح البخاري، والفيومي في شرح الترغيب والترهيب، وابن العراقي في طرح التثريب، والسيوطي في عقود الزبرجد، وغيرهم من الشراح، وكتب الفقه أيضًا.
تأثيره فيمَنْ بعده:
نقلَ منهُ ابنُ الأثير في «النهاية» في مَواضع عديدة تزيد على مئة وثمانين موضعًا. (^٢) ونقل منه أيضًا ابن منظور في «لسان العرب»، والزبيدي في «تاج العروس»، ومحمد بن السيد (ت ٨٦٠ هـ) في «الراموز في اللغة». (^٣)
_________
(^١) ينظر: «الزمخشري اللغوي وكتابه الفائق» د. العبيدي (ص ٩٣) وما بعدها، وقد استفدتُ منه في وصف الكتاب، وانظر في استفادة ابن الأثير من «الفائق»: كتاب «ابن الأثير المحدِّث ومنهجه في كتاب النهاية» د. أميمة بنت رشيد بدرالدين (ص ١٩٩ و٢٥٢).
(^٢) كما سيأتي في مسألة: تأثر ابن الأثير بمن قبله.
(^٣) كما في «كشف الظنون» (١/ ٥٧٢، ٨٣١).
ونقل منه واستفاد عددٌ من شراح كتب السُّنَّة، منهم: ابن دقيق العيد في «شرح الإلمام»، والمظهري في شرح المصابيح، والكرماني وابن حجر والعيني والقسطلاني وابن الدماميني والبرماوي في شرحهم على صحيح البخاري، والفيومي في شرح الترغيب والترهيب، وابن العراقي في طرح التثريب، والسيوطي في عقود الزبرجد، وغيرهم من الشراح، وكتب الفقه أيضًا.
20