الموازنة بين «الفائق» للزمخشري (ت ٥٣٨ هـ) و«النهاية» لابن الأثير (ت ٦٠٦ هـ) - إبراهيم بن عبد الله المديهش
من مؤلفاته:
«جَامع الأصول»، و«النهاية في غريب الحديث»، و«الشافي في شرح مسند الشافعي»، «الفروق في الأَبنية)، «المرصع في الآباء والأمهات والبنين والبنات والأذواء والذوات»، «المختار فِي مناقب الأَخيار»، و«منال الطالب في شرح طوال الغرائب»، و«البديع في النحو».
مذهبه العقدي: على مذهب الأشاعرة.
مذهبه الفقهي: على مذهب السادة الشافعية.
قيل عنه:
قال ياقوت الحموي (ت ٦٢٦ هـ): (وكان عالمًا فاضلًا وسيدًا كاملًا، قد جمعَ بين عِلْمِ العربيةِ والقرآن والنحو واللغة والحديث وشيوخِه وصحَّته وسقمِه (^١)، والفقه، وكان شافعيًا، وصنَّفَ في كلِّ ذلك تصانيفَ هي مَشهورةٌ بالمَوصِلِ وغَيرِها).
قال أبو شامة (ت ٦٦٥ هـ): (كاتبٌ، مؤلِّفٌ، صَدْرٌ كَبير … قرأ الأدب والحديث وفنون العلم … وكتَبَ لأمراء الموصل .. وصنَّف كتبًا حسانًا … روى الحديثَ وانتفعَ به الناسُ، وكان عاقلًا بهيًَّا، ذا بِرٍّ وإحسان …).
_________
(^١) كذا في المطبوعة، ولعل المرادَ: علم الحديث ومعرفة شيوخِه وصحته وسقمه.
«جَامع الأصول»، و«النهاية في غريب الحديث»، و«الشافي في شرح مسند الشافعي»، «الفروق في الأَبنية)، «المرصع في الآباء والأمهات والبنين والبنات والأذواء والذوات»، «المختار فِي مناقب الأَخيار»، و«منال الطالب في شرح طوال الغرائب»، و«البديع في النحو».
مذهبه العقدي: على مذهب الأشاعرة.
مذهبه الفقهي: على مذهب السادة الشافعية.
قيل عنه:
قال ياقوت الحموي (ت ٦٢٦ هـ): (وكان عالمًا فاضلًا وسيدًا كاملًا، قد جمعَ بين عِلْمِ العربيةِ والقرآن والنحو واللغة والحديث وشيوخِه وصحَّته وسقمِه (^١)، والفقه، وكان شافعيًا، وصنَّفَ في كلِّ ذلك تصانيفَ هي مَشهورةٌ بالمَوصِلِ وغَيرِها).
قال أبو شامة (ت ٦٦٥ هـ): (كاتبٌ، مؤلِّفٌ، صَدْرٌ كَبير … قرأ الأدب والحديث وفنون العلم … وكتَبَ لأمراء الموصل .. وصنَّف كتبًا حسانًا … روى الحديثَ وانتفعَ به الناسُ، وكان عاقلًا بهيًَّا، ذا بِرٍّ وإحسان …).
_________
(^١) كذا في المطبوعة، ولعل المرادَ: علم الحديث ومعرفة شيوخِه وصحته وسقمه.
33