اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الموازنة بين «الفائق» للزمخشري (ت ٥٣٨ هـ) و«النهاية» لابن الأثير (ت ٦٠٦ هـ)

إبراهيم بن عبد الله المديهش
الموازنة بين «الفائق» للزمخشري (ت ٥٣٨ هـ) و«النهاية» لابن الأثير (ت ٦٠٦ هـ) - إبراهيم بن عبد الله المديهش
• نموذج واحد من الكتابين:
في «الفائق» (٣/ ٢٨٧): (كهر): (كهر النبي ﷺ قال معاوية بن الحكم السلمي: صليت مع رسول الله ﷺ فعطس بعض القوم، فقلت: يرحمك الله. فرماني القوم بأبصارهم، وجعلوا يضربوا بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتونني، قلت: واثكل أمياه! مالكم تصمتونني! فلما قضى النبي ﷺ صلاته فبأبي هو وأمي، ما رأيتُ معلمًا قبله ولا بعده كان أحسن تعليمًا منه، ما ضربني ولا شتمني ولا كهرني قال: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي للتسبيح والتكبير وقراءة القرآن. كهر الكهر والهر والقهر: أخوات. وفي قراءة عبد الله: «فأما اليتم فلا تكهر». يقال: كهرت الرجل: إذا زبرته واستقبلته بوجه عابس، وفلان ذو كهرورة. وأنشد أبو زيد لزيد الخيل:
ولست بذى كهرورة غير أنني * إذا طلعت أولى المغيرة أعبس).
وفي «النهاية» (٤/ ٢١٢): (كهر): (كَهر «هـ» في حديث معاوية بن الحكم السلمي: «فبأبي هو وأمي ما ضربني ولا شتمني ولا كهرني» الكهر: الانتهار، وقد كهره يكهره: إذا زبره واستقبله بوجه عبوس. وفي حديث المسعى: «أنهم كانوا لا يدعون عنه ولا يكهرون». هكذا يروى في كتب الغريب، وبعض طرق مسلم، والذي جاء في الأكثر: يكرهون، بتقديم الراء، من الإكراه).
74
المجلد
العرض
82%
الصفحة
74
(تسللي: 74)