الموازنة بين «الفائق» للزمخشري (ت ٥٣٨ هـ) و«النهاية» لابن الأثير (ت ٦٠٦ هـ) - إبراهيم بن عبد الله المديهش
العيناء). (^١)
ويذكر المترادفات (^٢)، ويضبط المواد بالشكل والحروف، وهذا واضح في أدنى تصفح (^٣)، ويُبَيِّنُ أيضًا الاشتقاق (^٤).
ويعتني في تفسير مواد الغريب بذكر الشواهد: وهي شواهد قرآنية، فقد تجاوزت (٢٧٠) شاهدًا، أو حديثية وهي أكثر نصوص الاستشهاد، يأتي بها شاهدًا للفظ المشروح (^٥) أو لمعنى الحديث (^٦)، يلي الشواهد الحديثية: الشعر فقد أورد (١٤٤٥) شاهدًا شعريًا، ثم الأمثال (١١٥) مثلًا وكثيرًا ما يحيل في شرح المثل إلى كتابه «المستقصي في الأمثال»، ثم أقوال الفصحاء والبلغاء. (^٧)
يعتني أحيانًا بروايات الحديث، والاختلاف فيها، ويُخَطِّئ بعضَ الرواة أحيانًا، ويُشيرُ إلى تصحيف في اللفظة، ويَذكر الاحتمالات الواردة في
_________
(^١) (٣/ ٤٠).
(^٢) ينظر مثلًا: (٣/ ١٦٠، ٣٨٨)، (٢/ ٨٧، ١٦١).
(^٣) ينظر مثلًا: (٣/ ٩١، ٩٧، ١١٤، ٣٩٤) (٤/ ٨٥).
(^٤) ينظر مثلًا: (١/ ٤٢٧) (٣/ ٤٠، ٣٣٣).
(^٥) ينظر مثلًا: (١/ ١٤٧).
(^٦) ينظر مثلًا: (١/ ١٤٩).
(^٧) ينظر في هذا كلِّه: «الزمخشري اللغوي وكتابه الفائق» د. العبيدي.
ويذكر المترادفات (^٢)، ويضبط المواد بالشكل والحروف، وهذا واضح في أدنى تصفح (^٣)، ويُبَيِّنُ أيضًا الاشتقاق (^٤).
ويعتني في تفسير مواد الغريب بذكر الشواهد: وهي شواهد قرآنية، فقد تجاوزت (٢٧٠) شاهدًا، أو حديثية وهي أكثر نصوص الاستشهاد، يأتي بها شاهدًا للفظ المشروح (^٥) أو لمعنى الحديث (^٦)، يلي الشواهد الحديثية: الشعر فقد أورد (١٤٤٥) شاهدًا شعريًا، ثم الأمثال (١١٥) مثلًا وكثيرًا ما يحيل في شرح المثل إلى كتابه «المستقصي في الأمثال»، ثم أقوال الفصحاء والبلغاء. (^٧)
يعتني أحيانًا بروايات الحديث، والاختلاف فيها، ويُخَطِّئ بعضَ الرواة أحيانًا، ويُشيرُ إلى تصحيف في اللفظة، ويَذكر الاحتمالات الواردة في
_________
(^١) (٣/ ٤٠).
(^٢) ينظر مثلًا: (٣/ ١٦٠، ٣٨٨)، (٢/ ٨٧، ١٦١).
(^٣) ينظر مثلًا: (٣/ ٩١، ٩٧، ١١٤، ٣٩٤) (٤/ ٨٥).
(^٤) ينظر مثلًا: (١/ ٤٢٧) (٣/ ٤٠، ٣٣٣).
(^٥) ينظر مثلًا: (١/ ١٤٧).
(^٦) ينظر مثلًا: (١/ ١٤٩).
(^٧) ينظر في هذا كلِّه: «الزمخشري اللغوي وكتابه الفائق» د. العبيدي.
26