الموازنة بين «الفائق» للزمخشري (ت ٥٣٨ هـ) و«النهاية» لابن الأثير (ت ٦٠٦ هـ) - إبراهيم بن عبد الله المديهش
ويُبيِّن الأمكنة ويحددها، كما في «الأبْواء» (^١)، و«بَرْثان». (^٢)
ويُبينُ اللحن الشائع العامة وتصحيفهم، أورد الحديث: «فَضْلُ عائشة على النساء، كفضل الثَّريد على سائر الطعام» أي: باقيه، ويقول: والناس يستعملونه في معنى الجميع، وليس بصحيح، وقد تكررت هذه اللفظة في الحديث، وكلها بمعنى باقي الشيء. (^٣)
ويُبين اللغة العالية وما دونها كما في «مِلح»، و«مالح» فالثانية لغة ليست عالية. (^٤)
ويُبيِّن الأضداد، مثل: «التِّلاع» (^٥)
ويُبَيِّنُ أحيانًا المعنى العام للحديث الذي ورد فيه اللفظة الغريبة: ففي الحديث «الهَدْيُ الصالح والسَّمْتُ الصالح جزء من خمسةٍ وعشرين جزءًا من النبوَّة». يقول: أي إنَّ هذه الخِلال من شمائل الأنبياء، ومن جملة
_________
(^١) «النهاية» (١/ ٢٠).
(^٢) «النهاية» (١/ ١١٣).
(^٣) «النهاية» (٢/ ٣٢٧)، وانظر مقدمة تحقيق أ. د. الخراط ل «النهاية» (١/ ٥٢).
(^٤) «النهاية» (٤/ ٣٥٥)، وانظر مقدمة تحقيق أ. د. الخراط ل «النهاية» (١/ ٤٦).
(^٥) «النهاية» (١/ ١٩٤).
ويُبينُ اللحن الشائع العامة وتصحيفهم، أورد الحديث: «فَضْلُ عائشة على النساء، كفضل الثَّريد على سائر الطعام» أي: باقيه، ويقول: والناس يستعملونه في معنى الجميع، وليس بصحيح، وقد تكررت هذه اللفظة في الحديث، وكلها بمعنى باقي الشيء. (^٣)
ويُبين اللغة العالية وما دونها كما في «مِلح»، و«مالح» فالثانية لغة ليست عالية. (^٤)
ويُبيِّن الأضداد، مثل: «التِّلاع» (^٥)
ويُبَيِّنُ أحيانًا المعنى العام للحديث الذي ورد فيه اللفظة الغريبة: ففي الحديث «الهَدْيُ الصالح والسَّمْتُ الصالح جزء من خمسةٍ وعشرين جزءًا من النبوَّة». يقول: أي إنَّ هذه الخِلال من شمائل الأنبياء، ومن جملة
_________
(^١) «النهاية» (١/ ٢٠).
(^٢) «النهاية» (١/ ١١٣).
(^٣) «النهاية» (٢/ ٣٢٧)، وانظر مقدمة تحقيق أ. د. الخراط ل «النهاية» (١/ ٥٢).
(^٤) «النهاية» (٤/ ٣٥٥)، وانظر مقدمة تحقيق أ. د. الخراط ل «النهاية» (١/ ٤٦).
(^٥) «النهاية» (١/ ١٩٤).
57