شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسي - عبد الله بن أحمد بن يحيى المقدسي
وصفتُه شَفْعًا: اللَّه أكبرُ اللَّه أكبر، لا إلهَ إلا اللَّه واللَّه أكبر، اللَّه أكبرُ وللَّه الحَمْدُ.
ولا بأسَ بقولِه لغيرِه: تقبَّل اللَّهُ مِنَّا ومِنكَ.
(وصفتُه) أي: التكبيرِ (شفْعًا: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ) وفاقًا لأبي حنيفةَ. واستحبَّ ابنُ هبيرةَ تثليثَ التكبيرِ أوَّلًا، وفاقًا لمالكٍ (^١). ووجهُ الأوَّلِ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كان يكبِّرُ كذلك. رواه الدارقطنيُّ (^٢). وحكاه ابنُ المنذرِ عن عمرَ (^٣).
(ولا بأسَ بقولِهِ) أي: المصلِّي: (لغيرِه) من المصلِّين: (تقبَّلَ اللهُ منَّا ومنكَ) نصًا. قال: لا بأسَ به.
ولا بأسَ بالتعريفِ عشيةَ عرفةَ بالأمصارِ، نصًّا. وأوَّلُ مَنْ فعلَهُ ابنُ عباسٍ (^٤). وعنه: مستحبٌّ. ذكرَهُ الشيخُ تقي الدينِ (^٥) ابنُ تيميةَ (^٦).
* * *
_________
(^١) انظر "الفروع" (٣/ ٢١٥).
(^٢) تقدم تخريجه قريبًا.
(^٣) أخرجه ابن المنذر (٢٢٠٧).
(^٤) أخرجه عبد الرزاق (٤/ ٣٧٦).
(^٥) سقطت: "الدين" من الأصل.
(^٦) انظر "الإنصاف" (٥/ ٣٨٢).
ولا بأسَ بقولِه لغيرِه: تقبَّل اللَّهُ مِنَّا ومِنكَ.
(وصفتُه) أي: التكبيرِ (شفْعًا: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ) وفاقًا لأبي حنيفةَ. واستحبَّ ابنُ هبيرةَ تثليثَ التكبيرِ أوَّلًا، وفاقًا لمالكٍ (^١). ووجهُ الأوَّلِ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كان يكبِّرُ كذلك. رواه الدارقطنيُّ (^٢). وحكاه ابنُ المنذرِ عن عمرَ (^٣).
(ولا بأسَ بقولِهِ) أي: المصلِّي: (لغيرِه) من المصلِّين: (تقبَّلَ اللهُ منَّا ومنكَ) نصًا. قال: لا بأسَ به.
ولا بأسَ بالتعريفِ عشيةَ عرفةَ بالأمصارِ، نصًّا. وأوَّلُ مَنْ فعلَهُ ابنُ عباسٍ (^٤). وعنه: مستحبٌّ. ذكرَهُ الشيخُ تقي الدينِ (^٥) ابنُ تيميةَ (^٦).
* * *
_________
(^١) انظر "الفروع" (٣/ ٢١٥).
(^٢) تقدم تخريجه قريبًا.
(^٣) أخرجه ابن المنذر (٢٢٠٧).
(^٤) أخرجه عبد الرزاق (٤/ ٣٧٦).
(^٥) سقطت: "الدين" من الأصل.
(^٦) انظر "الإنصاف" (٥/ ٣٨٢).
486