أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند - سعيد أحمد بن صغير أحمد هندي
المطلب الأول: الأنبياء
١ - تعريف النبي:
النبي مشتق من النَبَأِ.
قال الجوهري: "والنَبَأُ، الخبر يقول: نَبَأَ ونبّأَ أي أخبر، ومنه أُخذ النبي لأنه أنبأ الخبر عن الله تعالى، وهو فعيل بمعنى فاعل" اهـ (^١).
أي هو مخبر عن الله تعالى أَمره ووحيه قال تعالى: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ (^٢) وقال تعالى: ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ (^٣).
أو أُخذ النبي من النبأ لأن الله أنبأه وأخبره فهو مخبَر، فهو فعيل بمعنى مفعول، والله ﷿ أوحى إليه أمره ووحيه، قال تعالى: ﴿قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾ (^٤).
فالأنبياء مُخْبَرون ومُخْبِرون، وهم أشرف الخلق وأولو قدر عظيم في الدنيا والآخرة قال تعالى: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ (^٥) وقال تعالى: ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾ (^٦).
_________
(^١) الصحاح للجوهري مادة "ن ب أ".
(^٢) سورة الحجر: ٤١.
(^٣) سورة الحجر: ٥١.
(^٤) سورة التحريم: ٣.
(^٥) سورة مريم: ٥٧
(^٦) سورة الأنعام: ٨٣.
١ - تعريف النبي:
النبي مشتق من النَبَأِ.
قال الجوهري: "والنَبَأُ، الخبر يقول: نَبَأَ ونبّأَ أي أخبر، ومنه أُخذ النبي لأنه أنبأ الخبر عن الله تعالى، وهو فعيل بمعنى فاعل" اهـ (^١).
أي هو مخبر عن الله تعالى أَمره ووحيه قال تعالى: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ (^٢) وقال تعالى: ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ (^٣).
أو أُخذ النبي من النبأ لأن الله أنبأه وأخبره فهو مخبَر، فهو فعيل بمعنى مفعول، والله ﷿ أوحى إليه أمره ووحيه، قال تعالى: ﴿قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾ (^٤).
فالأنبياء مُخْبَرون ومُخْبِرون، وهم أشرف الخلق وأولو قدر عظيم في الدنيا والآخرة قال تعالى: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ (^٥) وقال تعالى: ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾ (^٦).
_________
(^١) الصحاح للجوهري مادة "ن ب أ".
(^٢) سورة الحجر: ٤١.
(^٣) سورة الحجر: ٥١.
(^٤) سورة التحريم: ٣.
(^٥) سورة مريم: ٥٧
(^٦) سورة الأنعام: ٨٣.
354