أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند - سعيد أحمد بن صغير أحمد هندي
تمهيد
١ - تعريف الكتب:
" الكتب جمع كتاب والكتاب في الأصل مصدر، سمي المكتوب فيه كتابا، والكتاب في الأصل اسم للصحيفة مع المكتوب في قوله تعالى: ﴿يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ﴾ (^١) فإنه يعني صحيفة فيها كتابة، ولهذا قال: ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ﴾ (^٢) " اهـ (^٣).
إن الله ﷿ أنزل على رسله كتبا حجة على العالمين ومحجة للعاملين ويعلمون بها الناس الحكمة ويزكونهم.
٢ - الإيمان بالكتب السماوية:
والإيمان بالكتب السماوية ركن من أركان الإيمان الستة، فنؤمن بأن الله تعالى أنزل مع كل رسول كتابا. قال تعالى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ﴾ (^٤).
٣ - الكتب المذكورة في القرآن:
ونعلم من هذه الكتب:
(أ) التوراة التي أنزلها الله تعالى على موسى ﵇، قال تعالى: ﴿فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ﴾ (^٥).
_________
(^١) سورة النساء: ١٥٣.
(^٢) سورة الأنعام: ٧.
(^٣) معجم مفردات ألفاظ القرآن للأصفهاني: ٤٤٠.
(^٤) سورة الحديد: ٢٥.
(^٥) سورة المائدة: ٤٤.
١ - تعريف الكتب:
" الكتب جمع كتاب والكتاب في الأصل مصدر، سمي المكتوب فيه كتابا، والكتاب في الأصل اسم للصحيفة مع المكتوب في قوله تعالى: ﴿يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ﴾ (^١) فإنه يعني صحيفة فيها كتابة، ولهذا قال: ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ﴾ (^٢) " اهـ (^٣).
إن الله ﷿ أنزل على رسله كتبا حجة على العالمين ومحجة للعاملين ويعلمون بها الناس الحكمة ويزكونهم.
٢ - الإيمان بالكتب السماوية:
والإيمان بالكتب السماوية ركن من أركان الإيمان الستة، فنؤمن بأن الله تعالى أنزل مع كل رسول كتابا. قال تعالى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ﴾ (^٤).
٣ - الكتب المذكورة في القرآن:
ونعلم من هذه الكتب:
(أ) التوراة التي أنزلها الله تعالى على موسى ﵇، قال تعالى: ﴿فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ﴾ (^٥).
_________
(^١) سورة النساء: ١٥٣.
(^٢) سورة الأنعام: ٧.
(^٣) معجم مفردات ألفاظ القرآن للأصفهاني: ٤٤٠.
(^٤) سورة الحديد: ٢٥.
(^٥) سورة المائدة: ٤٤.
397