أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند - سعيد أحمد بن صغير أحمد هندي
أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ (^١).
وقال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾ (^٢).
"ومعنى الإيمان بالكتب التصديق الجازم بأن كلها منزل من عند الله ﷿ على رسله إلى عباده بالحق المبين والهدى المستبين، وأنها كلام الله ﷿ لا كلام غيره، وأن الله تكلم بها حقيقة كما شاء وعلى الوجه الذي أراد" اهـ (^٣).
وبعد هذا التمهيد اللازم يمكننا تقسيم هذا المبحث إلى مطلبين: المطلب الأول: الكتب السابقة، والمطلب الثاني: القرآن الكريم.
_________
(^١) سورة البقرة: ٢٣٦.
(^٢) سورة النساء: ١٣٦.
(^٣) معارج القبول للحكمي: ٢/ ٧٥.
وقال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾ (^٢).
"ومعنى الإيمان بالكتب التصديق الجازم بأن كلها منزل من عند الله ﷿ على رسله إلى عباده بالحق المبين والهدى المستبين، وأنها كلام الله ﷿ لا كلام غيره، وأن الله تكلم بها حقيقة كما شاء وعلى الوجه الذي أراد" اهـ (^٣).
وبعد هذا التمهيد اللازم يمكننا تقسيم هذا المبحث إلى مطلبين: المطلب الأول: الكتب السابقة، والمطلب الثاني: القرآن الكريم.
_________
(^١) سورة البقرة: ٢٣٦.
(^٢) سورة النساء: ١٣٦.
(^٣) معارج القبول للحكمي: ٢/ ٧٥.
399