اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند

سعيد أحمد بن صغير أحمد هندي
أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند - سعيد أحمد بن صغير أحمد هندي
ﷺ على المسلمين والتي أمر الله بها رسوله، فمن سألها من المسلمين على وجهها فليعطها ومن سأل فوقها فلا يعط ........ وذكر أنصبة الزكاة في الماشية وذكر نصاب الفضة (^١).
وعن عبد الملك بن ورَّاد (كاتب المغيرة) قال: "كتب معاوية إلى المغيرة: اكتب إليّ ما سمعت من رسول الله ﷺ فكتب إليه: إن نبي الله ﷺ كان يقول دبر كل صلاة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، وكتب إليه: أنه كان ينهى عن قيل وقال، وكثرة السؤال وإضاعة المال، وكان ينهى عن عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنع وهات (^٢).
وأما أحاديث النهي المرفوعة إلى النبي ﷺ في هذا الصدد كلها لم تخل من مقال الّلهم إلا حديث أبي سعيد ﵁ الذي رواه مسلم في صحيحه، مع ما فيه من وجود من أعلَّه بالوقف، ثم إنه على فرض أن الصواب رفعه، فإن حديث أبي هريرة ﵁ "اكتبوا لأبي شاة" متأخر عنه كما بين ذلك أحمد شاكر (^٣).
وأما أحاديث الإباحة المرفوعة فهي كثيرة، مما ذكر منها من قبلُ كله صحيح، وهي دلائل واضحة على إباحة الكتابة منه ﷺ بل إن حديث ابن عباس ﵄ "ايتوني بكتاب أكتب لكم .... " دليل واضح على أن ذلك كان آخر الأمرين منه ﷺ، إن الصحابة الذين رُوي عنهم النهي أو
_________
(^١) صحيح البخاري مع الفتح (٧٢٩٢).
(^٢) المصدر السابق: ١٣/ ٢٦٤ (٧٢٩٢).
(^٣) ينظر الباعث الحثيث لأحمد شاكر: ص: ١٢٨.
439
المجلد
العرض
64%
الصفحة
439
(تسللي: 468)