أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند - سعيد أحمد بن صغير أحمد هندي
فسَمى نفسه "عبد المصطفى" (^١). وكان يلتزم باستعماله في المكاتبات والرسائل والكتب.
قيل إنه في الرابعة من عمره قرأ القرآن كله (^٢). وقيل: إنه فرغ من التحصيل والدراسة وجلس على مسند الإفتاء وعمره لم يتجاوز أربع عشرة سنة (^٣).، فقد قال عن نفسه: الحمد لله أفتيت أول فتيا حينما كنت في الثالثةَ عشرةَ من عمري في اليوم الرابع عشر من شعبان سنة ١٢٨٦ هـ، وفي هذا التاريخ فُرضتْ عليّ الصلاة وتوجهت إلى الأوامر (^٤).
وقيل إنه تتلمذ على السيد آل رسول شاه سنة ١٢٩٤ هـ وأخذ منه الإجازة في الحديث وغيره من العلوم (^٥). وبعد ذلك أخذ بعض العلوم من ابنه (ابن الشيخ) أبي الحسين أحمد بن السيد آل رسول شاه وذلك سنة ١٢٩٦ هـ (^٦).
هذا وقد نسب إليه أتباعه أشياء لم تكن لنبي من الأنبياء وغلوا في شأنه ليجعلوه على منصب الرسالة والعصمة، فقالوا مثلًا: إن البريلوي لم ينطق بلسانه المبارك بكلمة غير شرعية والله عصمه من كل زلة (^٧). وإن الله صان قلمه ولسانه من الخطأ (^٨). إن حضرة الشيخ (البريلوي) كان في يد الغوث الأعظم (الشيخ عبد القار الجيلاني) كالقلم في يد الكاتب، والغوث الأعظم في يد رسول الله ﷺ كالقلم في يد الكاتب والرسول في الحضرة الإلهية وما ينطق عن الهوى (^٩).
_________
(^١) ينظر "من هو أحمد رضا؟ " لشجاعت علي القادري ط/ لاهور ص: ١٥.
(^٢) ينظر البريلوى للبستوي ص ٢٦ - ٢٧ "أنوار رضا" ص ٣٥٥.
(^٣) ينظر البريلوى للبستوي ص ٣٢.
(^٤) ينظر من هو أحمد رضا؟ للقادري ص ١٧.
(^٥) ينظر أنوار رضا ص ٣٥٦.
(^٦) ينظر حياة أعلى حضرت ص ٣٥ - ٣٤.
(^٧) ينظر مقدمة الفتاوى الرضوية لمحمد أصغر العلوي: ٢/ ٥.
(^٨) ينظر أنوار رضا ص ٢٢٣.
(^٩) ينظر أنوار رضا ص ٢٧٠.
قيل إنه في الرابعة من عمره قرأ القرآن كله (^٢). وقيل: إنه فرغ من التحصيل والدراسة وجلس على مسند الإفتاء وعمره لم يتجاوز أربع عشرة سنة (^٣).، فقد قال عن نفسه: الحمد لله أفتيت أول فتيا حينما كنت في الثالثةَ عشرةَ من عمري في اليوم الرابع عشر من شعبان سنة ١٢٨٦ هـ، وفي هذا التاريخ فُرضتْ عليّ الصلاة وتوجهت إلى الأوامر (^٤).
وقيل إنه تتلمذ على السيد آل رسول شاه سنة ١٢٩٤ هـ وأخذ منه الإجازة في الحديث وغيره من العلوم (^٥). وبعد ذلك أخذ بعض العلوم من ابنه (ابن الشيخ) أبي الحسين أحمد بن السيد آل رسول شاه وذلك سنة ١٢٩٦ هـ (^٦).
هذا وقد نسب إليه أتباعه أشياء لم تكن لنبي من الأنبياء وغلوا في شأنه ليجعلوه على منصب الرسالة والعصمة، فقالوا مثلًا: إن البريلوي لم ينطق بلسانه المبارك بكلمة غير شرعية والله عصمه من كل زلة (^٧). وإن الله صان قلمه ولسانه من الخطأ (^٨). إن حضرة الشيخ (البريلوي) كان في يد الغوث الأعظم (الشيخ عبد القار الجيلاني) كالقلم في يد الكاتب، والغوث الأعظم في يد رسول الله ﷺ كالقلم في يد الكاتب والرسول في الحضرة الإلهية وما ينطق عن الهوى (^٩).
_________
(^١) ينظر "من هو أحمد رضا؟ " لشجاعت علي القادري ط/ لاهور ص: ١٥.
(^٢) ينظر البريلوى للبستوي ص ٢٦ - ٢٧ "أنوار رضا" ص ٣٥٥.
(^٣) ينظر البريلوى للبستوي ص ٣٢.
(^٤) ينظر من هو أحمد رضا؟ للقادري ص ١٧.
(^٥) ينظر أنوار رضا ص ٣٥٦.
(^٦) ينظر حياة أعلى حضرت ص ٣٥ - ٣٤.
(^٧) ينظر مقدمة الفتاوى الرضوية لمحمد أصغر العلوي: ٢/ ٥.
(^٨) ينظر أنوار رضا ص ٢٢٣.
(^٩) ينظر أنوار رضا ص ٢٧٠.
531