أصول الدعوة وطرقها ٢ - جامعة المدينة - مناهج جامعة المدينة العالمية
قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [الأنعام:٨٣ - ٨٦].
وورد ذكر السبعة الآخرين، في مواضع متفرِّقة من القرآن الكريم، وهم:
١ - آدم -﵇-، قال تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ﴾ [آل عمران:٣٣].
٢ - هود، قال تعالى:
﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا﴾ [هود:٥٠].
٣ - صالح، قال تعالى:
﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا﴾ [هود:٦١].
٤ - شعيب قال تعالى:
﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا﴾ [هود:٨٤].
٥، ٦ - إدريس وذا الكفل -﵉- قال تعالى:
﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾ [الأنبياء:٨٥].
٧ - خاتم الأنبياء محمد -ﷺ- قال تعالى:
﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح:٢٩].
ولقد أرسل الله أنبياءَ ورسلًا كثيرين، لا يعلمهم إلا هو ﷾- قال تعالى:
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ [يونس:٤٧].
وقال تعالى:
﴿وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ﴾ [فاطر:٢٤].
وقال جلَّ شأنه:
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [غافر:٧٨].
مقوِّمات الإيمان بالرُّسل:
وأنَّ الإيمان بالرُّسل، والتَّصديق برسالاتهم، لن يكون إيمانًا حقًَّا، واعتقادًا صادقًا، ويقينًا خالصًا، إلا بالتَّسليم والإذعان بالأمور التَّالية:
وورد ذكر السبعة الآخرين، في مواضع متفرِّقة من القرآن الكريم، وهم:
١ - آدم -﵇-، قال تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ﴾ [آل عمران:٣٣].
٢ - هود، قال تعالى:
﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا﴾ [هود:٥٠].
٣ - صالح، قال تعالى:
﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا﴾ [هود:٦١].
٤ - شعيب قال تعالى:
﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا﴾ [هود:٨٤].
٥، ٦ - إدريس وذا الكفل -﵉- قال تعالى:
﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾ [الأنبياء:٨٥].
٧ - خاتم الأنبياء محمد -ﷺ- قال تعالى:
﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح:٢٩].
ولقد أرسل الله أنبياءَ ورسلًا كثيرين، لا يعلمهم إلا هو ﷾- قال تعالى:
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ [يونس:٤٧].
وقال تعالى:
﴿وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ﴾ [فاطر:٢٤].
وقال جلَّ شأنه:
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [غافر:٧٨].
مقوِّمات الإيمان بالرُّسل:
وأنَّ الإيمان بالرُّسل، والتَّصديق برسالاتهم، لن يكون إيمانًا حقًَّا، واعتقادًا صادقًا، ويقينًا خالصًا، إلا بالتَّسليم والإذعان بالأمور التَّالية:
262